الأوقاف توضح حقيقة استخدام الذكاء الاصطناعي في الخطاب الديني

هل يستغنى عن الأئمة والخطباء بسبب الذكاء الاصطناعي؟.. الحكومة والأوقاف تحسمان الجدل وتكشفان حقيقة استخدام التكنولوجيا في تجديد الخطاب الديني
أيمان محمد
حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الجدل المثار بشأن ما تردد حول اتجاه الحكومة إلى الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجديد الخطاب الديني، بدلًا من الاستعانة بالعلماء والمتخصصين والأئمة والخطباء، مؤكدًا أن هذه المزاعم غير صحيحة، وأن التكنولوجيا تستهدف تطوير أساليب تقديم المحتوى الديني دون المساس بدور العلماء أو الثوابت الشرعية.
الأوقاف: الذكاء الاصطناعي وسيلة لتطوير المحتوى الديني
وأوضح المركز الإعلامي، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية، أنه بالتواصل مع وزارة الأوقاف أكدت أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يعني الاستغناء عن العلماء والدعاة والمتخصصين، وإنما يستهدف إحداث نقلة نوعية في صناعة المحتوى الديني الرقمي، من خلال إنتاج مواد مرئية وقصصية تناسب مختلف فئات الجمهور.
وشددت الوزارة على أن استخدام هذه التقنيات يتم في إطار دعم تجديد الخطاب الديني، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية وعدم تجاوز الدور الأساسي للعلماء والمتخصصين في توجيه الرسالة الدينية.
استمرار الأنشطة الدعوية وخطب الجمعة
وأكدت وزارة الأوقاف أن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بالوزارة لا يعني إلغاء الأنشطة الدعوية التقليدية، مشيرة إلى استمرار الوعظ والإرشاد داخل المساجد، والتواصل المباشر مع الجمهور في مختلف الأماكن، بالتعاون مع وزارات الشباب والرياضة والثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب المجالس القومية والمتخصصة ومؤسسات المجتمع المدني.
كما أكدت استمرار خطباء المساجد في أداء الشعائر الدينية، وإلقاء خطبة الجمعة، دون الاستغناء عن أي منهم.
مراجعة علمية وشرعية للمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي
وأوضحت الوزارة أن المحتوى الذي تنتجه تقنيات الذكاء الاصطناعي يخضع للمراجعة والتصحيح العلمي والفقهي والشرعي على أيدي العلماء والمتخصصين، إلى جانب لجان مختصة تراجع الجوانب الفنية واللغوية والاجتماعية والتاريخية قبل نشره وإتاحته للجمهور.
ويأتي ذلك لضمان تقديم محتوى ديني موثوق ومستنير، يراعي اختلاف الأعمار والاهتمامات والخلفيات الثقافية واللغوية، مع الحفاظ على جوهر الدين وثوابته.
الحكومة تحذر من الانسياق وراء الشائعات
وأشار البيان إلى أن الهدف من توظيف التكنولوجيا هو تطوير طرق عرض الرسائل الدينية وتوسيع نطاق الوصول إليها، بحيث تتكامل الأنشطة الرقمية مع العمل الدعوي الميداني، ويصل المحتوى المناسب إلى مختلف الفئات العمرية.
وفي ختام البيان، ناشد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف إثارة البلبلة، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
اقرا ايضا:



