قصر ثقافة ديروط باسيوط يكتشف المواهب الفنية بمدارس أسيوط

قوافل الثقافة والإبداع تصل إلى مدارس أسيوط.. مواهب طلابية في الشعر والغناء والموسيقى والرسم بمدرسة رفاعة الطهطاوي لغات بديروط
كتبت رشا العطيفي
في إطار جهود وزارة الثقافة لاكتشاف المواهب الناشئة ورعايتها، أطلق قصر ثقافة ديروط قافلة ثقافية وفنية بمدرسة رفاعة الطهطاوي لغات بديروط، بمحافظة أسيوط، ضمن مبادرة «قوافل الثقافة والإبداع لموهوبين المدارس»، بهدف دعم قدرات الطلاب وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن مواهبهم في مختلف المجالات الفنية والأدبية.

جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وفي إطار خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وإقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة ضياء مكاوي، من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وقصر ثقافة ديروط برئاسة محمد أبو العيون.
وشهدت القافلة مشاركة الدكتورة هند مكرم، رئيس نادي أدب ديروط، والشاعر محمود ربيع، حيث بدأت الفعاليات بالسلام الوطني الذي قدمه كورال المدرسة، أعقبته تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الطالب عبدالرحمن أحمد.
ورحب أحمد سامي، مدير المدرسة، بأعضاء القافلة، مؤكدًا أهمية الأنشطة الثقافية والفنية في تنمية قدرات الطلاب، وصقل مواهبهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وتنوعت المواهب الطلابية بين الشعر والغناء والموسيقى والفنون التشكيلية، حيث ألقت عائشة أحمد قصيدة «أمل تألق»، وقدمت سندس محسن قصيدة «النيل»، فيما ألقت ريماس محمد قصيدة «الشهيد»، وقدمت يمنى مختار قصيدة «الأم»، وملك عمرو قصيدة عن الأب، في مشاركات عكست اهتمام الطلاب بالقضايا الإنسانية والوطنية.
كما تضمنت الفعاليات فقرة موسيقية قدمتها الموهبة جوفاني وجيه، وأنشودة «قمر» بصوت ميادة محمد، إلى جانب أغنية باللغة الفرنسية قدمها عدد من طلاب المرحلة الإعدادية، فيما قدم كورال المدرسة أغنية «مصر يا أم الدنيا»، وسط أجواء احتفت بالمواهب الطلابية والهوية الوطنية.





وشارك عدد من الطلاب والطالبات في عرض مواهبهم في الرسم والفنون التشكيلية، لتؤكد القافلة أهمية توفير مساحات لاكتشاف الإبداع لدى النشء، وتشجيعهم على تنمية مهاراتهم الفنية.
وفي سياق دعم المواهب الأدبية، ألقى الشاعر محمود ربيع قصيدة بعنوان «مصرية»، فيما تحدثت الدكتورة هند مكرم عن أهمية رعاية المواهب الطلابية، مشيدة بتنوع المشاركات وقدرتها على التعبير عن أفكار الطلاب ومشاعرهم، كما ألقت قصيدة «ملحمة العبور والسيادة»، التي تناولت بطولات العبور وقيم التضحية والفداء والانتماء الوطني.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والتعليمية، وتوسيع نطاق الأنشطة الفنية داخل المدارس، بما يسهم في اكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها، وتنمية الوعي الأدبي والفني لدى الطلاب، وإعداد جيل قادر على الإبداع والمشاركة في الحياة الثقافية.
اقرا ايضا:



