محافظات

القافلة التنموية الثامنة بقرية بني مر في أسيوط.. الكشف على 1000 حالة وصرف العلاج مجانًا لـ480 مواطنًا

نجحت القافلة التنموية الشاملة الثامنة بقرية بني مر التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، بمشاركة جامعة أسيوط وجامعة أسيوط الأهلية ومؤسسة «حياة كريمة»، في تقديم خدمات طبية وعلاجية لـ1000 مواطن، من خلال الكشف الطبي في 6 تخصصات مختلفة، وصرف الأدوية بالمجان لـ480 حالة، ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بالقرى الأكثر احتياجًا.

وجاءت مشاركة جامعة أسيوط الأهلية تحت رعاية الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد صفوت، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، فيما نظمت جامعة أسيوط القافلة من خلال قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبد الباسط، منسق عام القوافل ومسؤول التواصل.

شملت الخدمات الطبية تخصصات الباطنة العامة، والأمراض الصدرية، والأطفال، وجراحة العظام، وجراحة العيون، والأنف والأذن والحنجرة، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب من الجامعتين، بالتعاون مع كلية الطب بجامعة أسيوط.

وتوزعت حالات الكشف الطبي بواقع 150 حالة في الأنف والأذن والحنجرة، و150 حالة في الأمراض الصدرية، و150 حالة في الباطنة العامة، و200 حالة في طب الأطفال، و200 حالة في جراحة العظام، و150 حالة في طب وجراحة العيون.

وجرت المشاركة الطبية تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة أماني عمر، عميد كليات قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة أسيوط الأهلية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب بجامعة أسيوط لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشاركت كليتا الصيدلة بجامعة أسيوط وجامعة أسيوط الأهلية في تقديم الاستشارات الصيدلانية وتوعية المواطنين بالاستخدام الآمن للأدوية، خاصة المضادات الحيوية والمسكنات والأدوية الشائعة، إلى جانب صرف العلاج بالمجان لـ480 حالة وفقًا لاحتياجاتهم العلاجية.

وجاءت المشاركة الصيدلانية تحت إشراف الدكتورة جيهان نبيل، عميد كلية الصيدلة بجامعة أسيوط، والدكتورة أماني عمر، والدكتورة نهى ناهض عطية، وكيل كلية الصيدلة بجامعة أسيوط لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب من الجامعتين.

وأكد الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن مشاركة الجامعة في القافلة تأتي انطلاقًا من إيمانها بأن دور المؤسسات الجامعية لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في جهود التنمية.

وأوضح حرص الجامعة على تسخير إمكاناتها الطبية والعلمية وخبرات أعضاء هيئة التدريس والطلاب لتقديم الرعاية الصحية والدوائية والتوعية الطبية، لا سيما في القرى الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن التعاون مع جامعة أسيوط ومؤسسة «حياة كريمة» يعزز تكامل الجهود ويحقق أثرًا ملموسًا في حياة الأهالي.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، أهمية استمرار تنظيم القوافل التنموية الشاملة التي تجسد رسالة الجامعة في خدمة المجتمع، وتحويل خبراتها الأكاديمية والطبية إلى خدمات مباشرة يستفيد منها المواطنون.

وأشار إلى أن التعاون بين جامعة أسيوط وجامعة أسيوط الأهلية، بالتنسيق مع مؤسسة «حياة كريمة»، يمثل نموذجًا لتكامل الجهود المؤسسية لدعم الرعاية الصحية ونشر الوعي الطبي والدوائي وتحسين جودة الحياة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد صفوت، نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشؤون الأكاديمية، أن مشاركة الجامعة تأتي في إطار توجهها نحو ربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع الفعلية، والاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والكوادر المتخصصة في تقديم خدمات صحية مباشرة للمواطنين.

وأضاف أن التكامل بين الجامعتين يتيح تبادل الخبرات والإمكانات، ويدعم مشاركة الطلاب في الأنشطة المجتمعية والتطبيقات العملية، بما يعزز وعيهم بالمسؤولية المجتمعية ويرسخ دور الجامعة في خدمة المواطنين.

وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القوافل التنموية الشاملة تمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز دور الجامعة المجتمعي، وتوظيف خبراتها وإمكاناتها الأكاديمية والطبية لتلبية احتياجات المواطنين، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا.

وأوضح أن التعاون مع جامعة أسيوط الأهلية ومؤسسة «حياة كريمة» يجسد نموذجًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والوطنية لدعم التنمية المستدامة، وتوفير الخدمات الطبية والدوائية والتوعوية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد الباسط، وكيل كلية التربية النوعية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق عام القوافل ومسؤول التواصل، أن صرف الأدوية بالمجان لـ480 حالة جاء وفقًا للاحتياجات العلاجية للمواطنين، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الجهات المشاركة لضمان تقديم الخدمات بكفاءة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى