تعليم

أخصائي اجتماعي بالمنيا يكشف مخالفات سلوكية داخل المدارس

كشف حمدي محمد، الأخصائي الاجتماعي صاحب مقاطع الفيديو المتداولة من اللقاء التوعوي لأولياء الأمور بمدرسة بني حرام في محافظة المنيا، تفاصيل ما رصده من سلوكيات بين الطلاب، مشيرًا إلى تكرار بعض المخالفات التي تستدعي تكاتف الأسرة والمدرسة لمعالجتها.

وأوضح الأخصائي الاجتماعي، في تصريحات صحفية، أن ما طرحه خلال اللقاء يعكس ملاحظات تتعلق بسلوكيات بعض الطلاب، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي بالقيم المجتمعية واحترام القواعد المدرسية.

التطاول على المعلمين والألفاظ غير اللائقة

وأشار حمدي محمد إلى أن بعض الطلاب يتعاملون مع المعلمين بأسلوب غير لائق، إلى جانب استخدام ألفاظ وإشارات لا تتناسب مع القيم الأخلاقية، معتبرًا أن هذه السلوكيات تتطلب تدخلًا تربويًا وتوعية مستمرة من جانب الأخصائيين الاجتماعيين.

كما تحدث عن تقليد بعض الطلاب لأنماط في الملابس وقصات الشعر يراها مخالفة للقواعد المدرسية، مؤكدًا ضرورة التعامل مع هذه الملاحظات بالحوار والتوجيه، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.

التدخين بين صغار السن يثير القلق

ولفت الأخصائي الاجتماعي إلى رصد حالات تدخين بين بعض الطلاب صغار السن، مشيرًا إلى أن بعضهم يحمل السجائر والولاعات داخل المدارس، وهو ما يستدعي زيادة جهود التوعية بمخاطر التدخين، إلى جانب المتابعة من الأسرة والإدارة المدرسية.

وأكد أهمية التعامل مع هذه السلوكيات بصورة تربوية، بما يساعد على حماية الطلاب والحد من انتشار العادات الضارة بينهم.

دور الأسرة في متابعة سلوك الأبناء

وأوضح حمدي محمد أن انشغال بعض أولياء الأمور بتوفير الاحتياجات المادية للأبناء قد يقلل أحيانًا من الوقت المخصص لمتابعة سلوكهم وتوجيههم، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين تلبية المتطلبات المعيشية والاهتمام بالتربية والمتابعة اليومية.

وأشار كذلك إلى أهمية تنمية الوعي بالانتماء والمسؤولية لدى الطلاب، من خلال التعاون بين الأسرة والمدرسة وتقديم نماذج إيجابية تساعدهم على اكتساب السلوكيات السليمة.

الحوار والتوعية لمعالجة المخالفات

واختتم الأخصائي الاجتماعي حديثه بالتأكيد على أنه يتعامل مع الملاحظات السلوكية من خلال الحوار الودي مع أولياء الأمور، بهدف تعريفهم بما يصدر عن أبنائهم والعمل على تقويمه بالتعاون مع المدرسة.

وتسلط الواقعة الضوء على أهمية التواصل المستمر بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، باعتباره أحد المسارات الأساسية للتعامل مع المشكلات السلوكية، وتعزيز بيئة مدرسية قائمة على الاحترام والانضباط والتوعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى