محافظات

نائب رئيس جامعة أسيوط يحاضر في صالون النوعية حول التغذية الصحية ودعم المناعة

شهدت كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، فعاليات صالون النوعية الثقافي الخامس، تحت عنوان «التغذية الصحية بوابة المناعة القوية»، في إطار جهود الجامعة لتعزيز الأنشطة الثقافية والتوعوية ونشر الوعي الصحي بين الطلاب والشباب.

وأقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية، والدكتورة ناريمان سعيد، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبحضور عدد من قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.

وألقى الدكتور جمال بدر محاضرة تناول خلالها أهمية التغذية الصحية والمتوازنة في الحفاظ على صحة الإنسان ودعم كفاءة الجهاز المناعي، موضحًا أن الجهاز المناعي يمثل منظومة متكاملة من الخلايا والأعضاء التي تعمل بصورة مستمرة لحماية الجسم والتصدي للميكروبات والعوامل الممرضة.

وأوضح نائب رئيس جامعة أسيوط أن الجهاز المناعي يضم أعضاء ليمفاوية أولية وثانوية، مشيرًا إلى أهمية نخاع العظام والغدة الزعترية «التيموس» في تكوين ونضج بعض الخلايا المناعية، فضلًا عن دور الأعضاء الليمفاوية الثانوية في تنشيط الاستجابة المناعية.

كما تناول دور الخلايا المناعية الذاكرة، موضحًا أنها تحتفظ بمعلومات عن الميكروبات التي تعرض لها الجسم، بما يساعد على تكوين استجابة مناعية أسرع عند التعرض للميكروب نفسه مرة أخرى.

وأكد الدكتور جمال بدر أن كفاءة الجهاز المناعي لا تعتمد على عنصر غذائي واحد، وإنما ترتبط بمنظومة متكاملة تشمل التغذية المتوازنة والنوم المنتظم والنشاط البدني والعادات الصحية السليمة.

وتطرق الدكتور جمال بدر إلى أهمية تنوع الغذاء والحصول على احتياجات الجسم من البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن، مع الاهتمام بالخضروات والفواكه والبقوليات والأسماك الغنية بالأوميجا 3.

كما أكد أهمية الحفاظ على وجبة الإفطار وانتظام مواعيد تناول الطعام، إلى جانب ممارسة الرياضة والحركة بصورة منتظمة.

وشدد على ضرورة الاستفادة من الأغذية الطبيعية والحفاظ على قيمتها الغذائية من خلال اختيار طرق الإعداد والطهي المناسبة، محذرًا من الاستخدام العشوائي للفيتامينات والمكملات الغذائية أو الأدوية، مع ضرورة الرجوع إلى الطبيب عند وجود نقص أو حاجة طبية تستدعي التدخل العلاجي.

وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أهمية نشر الوعي الغذائي والصحي بين الأطفال والشباب، مؤكدًا أن الحفاظ على الصحة يبدأ من مجموعة من السلوكيات اليومية المتكاملة، وفي مقدمتها الغذاء المتوازن والنوم المنتظم والنشاط البدني.

ومن جانبها، رحبت الدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية، بالدكتور جمال بدر، موجهة الشكر إلى إدارة الجامعة برئاسة الدكتور أحمد عبد المولى على دعمها المستمر لأنشطة الكلية.

كما أعربت عن تقديرها للدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، لحرصه على دعم الكلية وربط الأنشطة الأكاديمية والفنية بخدمة المجتمع.

وأكدت الدكتورة ناريمان سعيد، وكيل كلية التربية النوعية لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن الصالون يمثل إضافة مهمة لأنشطة قطاع الدراسات العليا والبحوث بالكلية، لما يتناوله من موضوع حيوي يرتبط بصحة الإنسان وجودة حياته، ويربط بين الوعي الغذائي ونمط الحياة الصحي ودعم كفاءة الجهاز المناعي.

وتضمن صالون النوعية الثقافي الخامس عرض فيديو توعويًا حول التغذية الصحية والمناعة القوية، إلى جانب عدد من الفقرات الموسيقية التي شملت العزف على العود والبيانو.

واختتمت فعاليات الصالون بتوزيع شهادات التقدير على نائب رئيس الجامعة والمشاركين والمساهمين في تنظيم الصالون والمعارض والفعاليات المصاحبة.

وعلى هامش فعاليات الصالون، افتتح الدكتور جمال بدر معرضًا فنيًا للدكتورة إيمان عبد الله محمد عثمان، الأستاذ المساعد بقسم التربية الفنية، ضم سبع لوحات مستوحاة من مشاهد واقعية للحياة المصرية بقرية شطب في أسيوط.

ورصدت الأعمال الفنية تفاصيل الحياة اليومية والتراث العمراني والاجتماعي في صعيد مصر، مع توظيف عجائن الفوم والألوان المضيئة التي تتفاعل مع الإضاءة فوق البنفسجية، باستخدام تقنية الشبلونة غير المصورة الطباعية.

وأشاد الدكتور جمال بدر بالتجربة الفنية، مقترحًا بحث إمكانية الاستفادة من تقنية الألوان المضيئة في تجميل بعض طرقات وممرات الجامعة، بما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة.

كما افتتح الدكتور جمال بدر معرضًا للباحثة ماريت يونان عبد الملاك، الباحثة بمرحلة الدكتوراه بقسم الاقتصاد المنزلي، تخصص الملابس والنسيج.

وضم المعرض ستة تصميمات مبتكرة لملابس الأطفال من مرضى الغسيل الكلوي، جمعت بين الجانب الجمالي والوظيفي والإنساني، من خلال تصميم فتحات وأجزاء عملية تسهّل التعامل مع مواضع إجراء الغسيل أثناء الجلسات، بما يوفر مزيدًا من الراحة للأطفال.

وتعكس هذه الفعاليات حرص كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط على الجمع بين الجوانب الثقافية والتوعوية والفنية والبحثية، وتوظيف الأنشطة الجامعية في دعم الوعي الصحي وخدمة المجتمع.

اقرا أيضا

جامعة أسيوط تستعد لإطلاق معرض «بداية علم وخير» الرابع مع انطلاق العام الدراسي

كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط تطلق النسخة الثالثة من مبادرة «رتب بيتك»

جامعة أسيوط تستقبل شعلة أسبوع شباب الجامعات استعدادًا لانطلاقه بالمنيا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى