فن

ذكرى رحيل حسن حسني.. مسيرة فنية تجاوزت 500 عمل ناجح

في الذكرى السادسة لرحيله.. كيف تحول حسن حسني من أدوار الشر إلى تميمة حظ نجوم الكوميديا في مصر؟

منار محمد

تحل اليوم الذكرى السادسة لرحيل الفنان الكبير حسن حسني، الذي غادر عالمنا في 30 مايو 2020 بعد مسيرة فنية طويلة ومليئة بالنجاحات، جعلته واحدًا من أبرز نجوم الفن المصري والعربي.

بدأ حسن حسني خطواته الأولى في السينما من خلال مشاركة صغيرة في فيلم الكرنك عام 1975، إلى جانب نور الشريف وسعاد حسني، ومن إخراج علي بدرخان، قبل أن يلفت الأنظار بموهبته في تقديم أدوار الشر، خاصة من خلال فيلم سواق الأتوبيس للمخرج عاطف الطيب.

واستمر التعاون بين حسن حسني وعاطف الطيب في عدد من الأعمال السينمائية المهمة، أبرزها البريء والبدروم والهروب، التي ساهمت في ترسيخ مكانته الفنية.

وخلال التسعينيات، شهدت مسيرته انطلاقة قوية نحو النجومية، ليصبح من أكثر الفنانين حضورًا في السينما والتلفزيون والمسرح، وشارك في أفلام بارزة مثل بخيت وعديلة وناصر 56 والبطل وهمام في أمستردام وعبود على الحدود.

كما ترك بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال ناجحة، من بينها أرابيسك والمال والبنون وبوابة الحلواني ودموع صاحبة الجلالة، إضافة إلى مشاركاته المسرحية المتميزة التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

ومع بداية الألفية الجديدة، اتجه حسن حسني إلى الأدوار الكوميدية، ليصبح شريك نجاح للعديد من النجوم الشباب، خاصة بعد مشاركته مع محمد سعد في فيلم اللمبي عام 2002، الذي حقق نجاحًا استثنائيًا وإيرادات قياسية وقتها.

ويُعد محمد سعد أكثر الفنانين الشباب تعاونًا مع حسن حسني بـ12 عملًا فنيًا، يليه هاني رمزي بـ9 أعمال، ليكتسب الراحل لقب “تميمة الحظ” للعديد من نجوم جيله والأجيال التالية.

وخلال مسيرته الممتدة لعقود، قدم حسن حسني أكثر من 500 عمل فني متنوع، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور كواحد من أبرز رموز الفن المصري.

اقرا ايضا:

أنغام تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة بالأبيض والأسود عبر إنستجرام

بسمة بوسيل وتامر حسني يجتمعان في مباراة مصر وروسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى