كشف لغز مقتل سيدة مدفونة داخل شقة في أسيوط

متابعة احمد الريس
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة أسيوط في كشف ملابسات جريمة قتل مروعة هزّت الشارع الصعيدي، بعدما عثرت قوات المباحث على جثمان سيدة مدفون داخل شقة سكنية بدائرة قسم أول أسيوط، عقب اختفائها منذ عدة أشهر في ظروف غامضة.
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغات تفيد بتغيب سيدة بصورة مفاجئة، ما أثار حالة من القلق والشكوك بين أسرتها ومعارفها، لتبدأ على الفور فرق البحث الجنائي في فحص البلاغات وتتبع خط سير المجني عليها قبل اختفائها.
وعلى الفور، تم تشكيل فريق بحث موسع بقيادة العميد مصطفى حسن رئيس مباحث المديرية، وتحت إشراف اللواء محمد عزت مدير المباحث الجنائية، وبالتنسيق مع فرع الأمن العام بأسيوط، لكشف غموض الواقعة والوصول إلى الحقيقة.
وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة عاملًا تربطه علاقة بالمجني عليها، حيث نشبت بينهما خلافات حادة انتهت بقيامه بالتعدي عليها وقتلها داخل الشقة التي يقيم بها، قبل أن يحاول إخفاء معالم جريمته بدفن الجثمان داخل إحدى غرف الشقة منذ شهر رمضان الماضي.
وبعد جمع المعلومات وتقنين الإجراءات، تمكنت قوات المباحث من تضييق الخناق على المتهم، وبمواجهته انهار واعترف تفصيليًا بارتكاب الواقعة، موضحًا كيفية التخلص من الجثمان وإخفائه طوال الأشهر الماضية.
وعقب اعتراف المتهم، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الشقة المشار إليها، وتم استخراج الجثمان وسط حالة من الذهول بين الأهالي وسكان المنطقة، فيما فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا بمحيط العقار لحين انتهاء أعمال المعاينة والفحص الجنائي.
وشارك في جهود كشف ملابسات الواقعة العميد أحمد مخلوف رئيس فرع البحث، والعقيد أحمد علي وكيل الفرع، والمقدم علي نصر رئيس مباحث قسم أول، ومعاونوه من ضباط وحدة المباحث، الذين تمكنوا من فك لغز القضية في وقت قياسي.
ومن جانبه، وجّه اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإحالة المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان أسباب الوفاة.
وأثارت الواقعة حالة واسعة من الجدل والحزن بين أهالي أسيوط، خاصة مع بشاعة تفاصيل الجريمة، التي وصفها البعض بأنها من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أهمية سرعة القصاص من المتهم وتطبيق القانون
أقرا أيضا



