دار الإفتاء تحسم الجدل: ارتداء الرجال للسلاسل لا يصح شرعًا

كتب أصالة وطن
دار الإفتاء تحسم الجدل:
أوضحت دار الإفتاء المصرية موقف الشرع من ارتداء الرجال للسلاسل، وذلك من خلال مقطع فيديو نشرته على صفحتها الرسمية، حيث أجاب الشيخ محمود شلبي، مدير إدارة الفتوى الهاتفية وأمين الفتوى بالدار، على سؤال متكرر حول حكم ارتداء الرجال للسلاسل والمجوهرات.
السلاسل للرجال حرام بسبب التشبه بالنساء
قال الشيخ شلبي في الفيديو:
“السلاسل بالنسبة للمرأة جائزة، أما بالنسبة للرجل فهذا لا يصح لأنه فيه تشبه بالنساء، والرسول صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك بقوله: ‘لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجل’.”
وأضاف أمين الفتوى أن الفقهاء، مثل الإمام الروياني من الشافعية، ذكروا أن التحريم لا يتعلق بالفضة نفسها، بل بما تحويه من تشبه بالنساء، كما ورد في كتابه بحر المذهب.
معنى التشبه بالنساء والرجال
وأوضحت دار الإفتاء على موقعها الرسمي أن مفهوم التشبه يختلف باختلاف العرف والعادات في كل بلد، مشيرة إلى أنه:
يكون التشبه في ما اختص بالمتشبه به عادةً أو طبعًا في جنسه وهيئته.
إذا كان التشبه مقتصرًا على جانب واحد فقط، فالحرمة تكون حسب النية والهدف.
تقليد المسلم لعادات غير المسلمين أو اتباع الموضة يكون محرّمًا فقط إذا خالف الشريعة أو قصد به التقليد لغير المسلمين.
أما إذا كان الهدف من ارتداء شيء معين جمالياً أو حضارياً دون مخالفة الشريعة، فلا حرج فيه ولا يعد من التشبه المنهي عنه.
الأخلاق والقيم أهم من التميز
اختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الإسلام لا يأمر بالتشبه للتميز فقط، وإنما يركز على الأخلاق الحسنة والشمائل الكريمة، وضرورة مراعاة كرامة الإنسان واحترام النظام العام والخلق والرحمة بالآخرين.
هذا الموقف يأتي ضمن سلسلة من الفتاوى التي تحاول توضيح الفرق بين المظاهر الدينية المحرمة شرعًا والمظاهر المقبولة اجتماعيًا، ما يساعد على توجيه الشباب نحو الالتزام بما يرضي الشرع دون تعارض مع العادات اليومية.
اقرا ايضا
دار الإفتاء تحسم الجدل: الوشم الثابت حرام.. والتاتو المؤقت جائز شرعًا
دار الإفتاء تحذر من تحديات “اختبار الصداقة” الخطرة على مواقع التواصل: إيذاء النفس محرّم شرعًا
تأخر الزواج رغم الصلاة والدعاء.. أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح السبب ويقدم نصيحة مهمة



