دار الإفتاء تحسم الجدل: الوشم الثابت حرام.. والتاتو المؤقت جائز شرعًا

كتب أصالة وطن
دار الإفتاء تحسم الجدل: الوشم الثابت حرام..
أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى جديدة أوضحت فيها موقف الشريعة الإسلامية من الوشم والتاتو، مؤكدة أن الوشم الثابت تحت الجلد حرام شرعًا، بينما التاتو المؤقت أو الزينة الظاهرية على الجلد جائزة.
الوشم الثابت حرام ويجب التوبة منه
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، في فتوى منشورة على موقع دار الإفتاء، إن الوشم الثابت الذي يحبس الدم تحت الجلد محرم باتفاق الفقهاء. وتلزم التوبة من فعله، ويجب إزالته إذا لم يكن في ذلك ضرر على صاحبه، أما إذا قرر المختصون أن إزالته تضر بصاحبه، فإنه يجوز تركه ولا إثم عليه بعد التوبة.
وأضاف المفتي أن الإسلام شرع التجمّل والزينة، مؤكدًا على قول الله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ [الأعراف: 32]، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله جميل يحب الجمال”.
التاتو المؤقت والزينة المباحة
ما يعرف حديثًا باسم التاتو المؤقت، مثل تحديد العين بالكحل أو رسم الحواجب أو عمل رسومات سطحية على الجلد باستخدام صبغات زائلة، لا يدخل ضمن الوشم المحرم. ويتم هذا النوع إما باستخدام أدوات للرسم دون جرح الجلد أو بواسطة لاصق يطبع الرسمة على الجلد لفترة محددة، ويزول بالماء بعد مدة قصيرة، وهو أشبه بالحناء المباحة شرعًا.
أسباب تحريم الوشم الثابت
نجاسة الدم المختلط بالصبغ في مكان الوشم، مما يستوجب إزالته إن أمكن دون ضرر.
تغيير خلق الله والتدليس كما جاء في الحديث الشريف: «المغيرات خلق الله».
إيذاء الجسد بغرز الإبرة، وهذا يتعارض مع مقاصد الشريعة في المحافظة على النفس، كما ورد في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: 29].
وأكدت دار الإفتاء أن الوشم الدائم الذي يُغرز فيه الصبغ بالجلد محرم، أما التاتو المؤقت فهو جائز، لأنه لا يضر بالجسد ولا يغير خلق الله، ويعتبر من مظاهر الزينة المشروعة.
اقرا ايضا
دار الإفتاء تحذر من تحديات “اختبار الصداقة” الخطرة على مواقع التواصل: إيذاء النفس محرّم شرعًا
تأخر الزواج رغم الصلاة والدعاء.. أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح السبب ويقدم نصيحة مهمة
فضل صيام يوم 27 رجب 2026 وموعده.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي وأجر الصائمين



