محافظات

محافظ أسيوط: حصاد 2025 بمديرية العمل يؤكد طفرة غير مسبوقة في التشغيل وحماية حقوق العمال

متابعة أصالة وطن

أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن حصاد مديرية العمل بالمحافظة خلال عام 2025 يعكس طفرة حقيقية وغير مسبوقة في ملفات التشغيل، وحماية حقوق العمال، وتحسين بيئة العمل، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وفي إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وتحت المتابعة المستمرة من وزارة العمل.
وأوضح محافظ أسيوط أن الإنجازات التي تحققت خلال الفترة من 1 يناير وحتى 31 ديسمبر 2025 جاءت نتاجًا لتكامل الجهود بين أجهزة الدولة المختلفة، مؤكدة الدور الحيوي الذي تقوم به مديرية العمل في دعم سوق العمل المحلي، والاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، وحماية العمال، وتأمين بيئة عمل آمنة، إلى جانب التوسع في برامج التدريب المهني والتشغيل، خاصة للشباب والفئات الأولى بالرعاية وذوي الهمم.
وأشار المحافظ إلى أن مديرية العمل، بقيادة الدكتور حازم حسن وكيل وزارة العمل بأسيوط، نجحت في توفير 11 ألفًا و540 فرصة عمل بالقطاع الخاص، من بينها 180 فرصة مخصصة لذوي الهمم، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بدمجهم في سوق العمل وتمكينهم اقتصاديًا، بما يضمن لهم حياة كريمة وفرص عمل لائقة.
وأضاف اللواء دكتور هشام أبو النصر أن المديرية حققت إنجازًا ملحوظًا في ملف التشغيل الخارجي، حيث تم من خلال إدارة التشغيل الخارجي تسليم 2401 عقد عمل لدولة الأردن، وذلك تنفيذًا لتكليفات وزارة العمل، وبما يسهم في تسهيل الإجراءات أمام المواطنين، وضمان حصولهم على فرص عمل خارجية آمنة ومنظمة تحمي حقوقهم.
وفي مجال السلامة والصحة المهنية، أكد محافظ أسيوط أن المديرية كثفت جهودها لضمان توفير بيئة عمل آمنة ومتوافقة مع المعايير الدولية، حيث تم التفتيش الدوري على 1611 منشأة، وتحرير 814 محضر سلامة وصحة مهنية، إلى جانب عقد 300 لجنة تراخيص، أسفرت عن منح 649 ترخيص عمل.
كما تم تنفيذ 88 حملة نوعية و144 حالة تفتيش عادية، إلى جانب عقد 52 ندوة توعوية، وتوقيع 3 بروتوكولات تعاون، وتنفيذ 6 مبادرات وملتقيات للسلامة والصحة المهنية بعدد من المنشآت الحيوية والمستشفيات والجامعات، بمشاركة مئات العاملين، بهدف نشر ثقافة السلامة والوقاية من المخاطر والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وأوضح المحافظ أن مديرية العمل واصلت دورها المهم في بحوث سوق العمل وقياس مهارات العمالة، حيث تم قياس مستوى المهارة واستخراج تراخيص مزاولة الحرفة لعدد 12 ألفًا و752 عاملًا، فضلًا عن إعداد بيانات الاستخدام للمنشآت التي يعمل بها عشرة عمال فأكثر، بما يسهم في بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد في توجيه برامج التدريب وفقًا للاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وفي ملف التدريب المهني، شهد عام 2025 تنفيذ عدد كبير من الدورات التدريبية بمراكز ووحدات التدريب المختلفة، حيث تم تدريب عشرات الشباب والفتيات على مهن مطلوبة بسوق العمل، من بينها صيانة الأجهزة المنزلية والمحمول، والتبريد والتكييف، والتفصيل والخياطة، والنجارة، وذلك من خلال مركز تدريب بني غالب، والوحدة الثابتة بأسيوط، والعربة المتنقلة بأبوتيج، بالإضافة إلى التدريب بالتعاون مع جهات خارجية، بما يعزز فرص التشغيل ويدعم تمكين المرأة اقتصاديًا.
وأشار محافظ أسيوط إلى أن المديرية أولت اهتمامًا بالغًا بخدمة المواطنين والفصل في النزاعات العمالية، حيث تم بحث 92 شكوى فصل، و125 شكوى مطالب عمالية، إلى جانب 30 شكوى خاصة بالسلامة والصحة المهنية، و58 شكوى تراخيص، فضلًا عن فحص وبحث 976 شكوى واردة من مكتب محافظ أسيوط، وذلك في إطار الحرص على تحقيق العدالة وسرعة البت في الشكاوى وحماية حقوق جميع الأطراف.
وفي مجال المفاوضة الجماعية، أكد المحافظ أن الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارات ومكاتب علاقات العمل، من خلال تقديم الحلول القانونية والتوعية المستمرة للعمال وأصحاب الأعمال، أسفرت عن الحفاظ على استقرار علاقات العمل ودعم بيئة عمل متوازنة وآمنة.
كما شملت إنجازات مديرية العمل تطوير ورفع كفاءة مكتب عمل وتشغيل مركز الفتح ومكتب تشغيل مركز منفلوط بتكلفة 700 ألف جنيه لكل منهما، إلى جانب صيانة المركبات وأجهزة الحاسب الآلي والطابعات، والتعاون مع مركز معلومات وزارة العمل لرفع كفاءة قواعد البيانات، خاصة المتعلقة بالعمالة غير المنتظمة، فضلًا عن تنفيذ دورات تدريبية متخصصة للعاملين بالمديرية بهدف تحسين مستوى الأداء المؤسسي وجودة الخدمات.
واختتم اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، تصريحاته بالتأكيد على استمرار الدعم الكامل من المحافظة لكافة جهود مديرية العمل، والتنسيق المستمر مع وزارة العمل، من أجل توفير فرص عمل لائقة، وحماية حقوق العمال، وتحقيق بيئة عمل مستقرة وآمنة، مشددًا على أن العامل المصري هو الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى