ج ـريمة تهز أسيوط: إعـ دام عريس قت ـل زوجته بعد أيام من الزواج.. ورسائل عاجلة للوقاية من العن ـف الأسري

أصالة وطن
تزايدت في الفترة الأخيرة المخاوف داخل المجتمع المصري من جرائم العنف الأسري، بعدما شهدت بعض القرى والمدن حوادث صادمة أثارت قلق الرأي العام، وأعادت طرح تساؤلات حول خطورة التطرف الفكري والشكوك داخل العلاقات الزوجية.
وفي قرية الفيما بمحافظة أسيوط، أثارت واقعة اعتداء عريس شاب على زوجته بعد يومين فقط من الزواج حالة من الصدمة، بعد أن أبلغ الشاب الشرطة بارتكاب الجريمة داخل منزل الزوجية.
وكشفت التحقيقات أن الشاب (24 عامًا) اتخذ قراره اعتمادًا على شكوك غير صحيحة، دون أن يستند إلى دليل أو يتأكد من صحة تصوّراته. كما أكدت تقارير الطب الشرعي عدم وجود أي أسباب تبرر شكوكه، وأن الضحية كانت في سن صغيرة ولم ترتكب أي سلوك مسيء.
وأوضحت التحريات أن المتهم اتخذ قراره وهو في وعيه الكامل، دون وجود ما يشير إلى فقدان السيطرة أو التأثر باضطراب نفسي.
وأصدرت المحكمة لاحقًا حكمًا بإعدام الجاني، في خطوة اعتبرها كثيرون تأكيدًا لضرورة الردع ومواجهة جرائم العنف الأسري وحماية الأسر من الانحرافات الخطرة.
ويرى خبراء اجتماعيون أن القضية تمثل مؤشرًا مقلقًا لانتشار أنماط من السلوك العدواني داخل بعض البيئات، خاصة مع تأثيرات الإنترنت والمحتوى العنيف وضعف الدور التربوي داخل الأسرة وغياب المتابعة.
وفي هذا السياق، شدد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، على ضرورة تعزيز الوعي الأسري والتربوي لدى الشباب، مؤكدًا أن متابعة الأبناء نفسيًا واجتماعيًا تلعب دورًا أساسيًا في وقايتهم من سلوكيات عدوانية قد تتحول إلى جرائم.
كما دعا إلى تكاتف المجتمع والأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية، والعمل على حملات توعية مستمرة حول مخاطر العنف الأسري وأهمية العلاقات السليمة المبنية على الحوار والثقة.



