“أول صورة للقـ ـاتـ ـل الصغير بالإسماعيلية وطريقة الجــ ـريمـ ـة”

كتب أحمد الريس
تحولت منطقة المحطة الجديدة بالإسماعيلية إلى مسرح لجريمة صادمة، بعد العثور على جثة طفل مقطعة إلى أشلاء بالقرب من كارفور، ما أثار الرعب بين الأهالي.
في البداية، تلقت أجهزة الأمن بلاغًا بالعثور على الجثة، وانتقلت قوة من مباحث مركز شرطة الإسماعيلية لمعاينة مكان الحادث وفرض كردون أمني. وبالفحص، تبين أن القاتل هو زميل الضحية في المدرسة، طفل يبلغ من العمر 13 عامًا.
كشفت التحقيقات أن المتهم استدرج ضحيته إلى منزله بحجة شراء بعض المستلزمات، وهناك اعتدى عليه بعصا خشبية على الرأس حتى فارق الحياة، ثم استخدم آلة حادة (منشار كهربائي) لتقطيع الجثة إلى أشلاء. بعد ذلك، نقل أجزاء الجثة وألقاها في عدة أماكن حول كارفور والمناطق المحيطة، محاولًا إخفاء معالم الجريمة.
اعترف المتهم أمام جهات التحقيق بأنه اقتبس طريقة القتل من أحد الألعاب الإلكترونية والأفلام الأجنبية، محاولًا تقليد المشهد الذي شاهده، وأنه قرر التخلص من زميله بعد نشوب مشادة بينهما.
قامت النيابة العامة بإحالة الطفل المتهم إلى مصلحة الأدلة الجنائية لتحليل البصمات وDNA، كما تم إخضاعه لتحاليل المخدرات، مع استمرار التحقيق لمعرفة ما إذا كان هناك أي أشخاص آخرون متورطون في الجريمة.
الواقعة المروعة أثارت غضب الأهالي، وطالبت الشرطة بتشديد الرقابة على الأطفال ووسائل الترفيه التي قد تؤثر عليهم، بينما تواصل الأجهزة الأمنية متابعة جميع الأدلة لتقديم المتهم للعدالة.



