وزيرة العمل الإسبانية تنتقد خطة ترامب ونتنياهو بشأن غزة: “ليست خطة سلام بل فرض وإملاء”

وكالات
انتقدت يولاندا دياز، نائبة رئيس الوزراء الإسباني ووزيرة العمل وزعيمة تحالف “سومار” اليساري، خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن غزة، ووصفتها بأنها “ليست خطة سلام، بل إملاء قسري مغلف باتفاق لا يُلبي تطلعات الفلسطينيين”.
“خطة بلا فلسطين”
وفي مقطع فيديو نشرته دياز عبر منصة Bluesky، اعتبرت أن الخطة “تمثل إنذارًا نهائيًا مقنّعًا في صورة اتفاق، خالٍ من أي ضمانات أو إطار زمني لإقامة دولة فلسطينية حقيقية”. وأضافت:
“إنها خطة صيغت دون مشاركة الفلسطينيين، تتجاهل مؤسساتهم وشعبهم، وتقترح تحويل غزة إلى محمية أمريكية تتحكم إسرائيل بإيقاعها وأمنها وحدودها”.
موقف مخالف لرئيس الوزراء
وجاء تصريح دياز في تناقض واضح مع موقف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي رحب بالمبادرة ووصفها بأنها “فرصة لإنهاء المعاناة”. غير أن دياز شددت على أن دعم هذه الخطة “يعني الاستمرار في إدامة الاحتلال غير القانوني والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”.
مواقف سابقة وتصعيد دبلوماسي
تُعرف يولاندا دياز بمواقفها الناقدة بشدة للسياسات الإسرائيلية، وخاصة في أعقاب الحرب المستمرة على غزة منذ أكتوبر 2023، حيث اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية، ما أدى إلى تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الجانبين.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت مؤخرًا حظر دخول دياز إلى الأراضي المحتلة، ووصفت تصريحاتها بأنها “معادية لإسرائيل وللسامية”، وهو ما اعتبرته أوساط حقوقية محاولة لقمع الأصوات المنتقدة للعدوان على غزة.



