قضايا

“سفاح التجمع”.. بين حبل المشنقة وحكم النقض في مارس المقبل

اصالة وطن

بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق “سفاح الإسماعيلية”، تتجه الأنظار إلى مصير “سفاح التجمع” الذي صدرت بحقه أحكام نهائية من الجنايات والاستئناف بالإعدام شنقًا، إثر اتهامه بقتل 3 سيدات في وقائع هزّت الرأي العام.

ورغم تأييد حكم الإعدام، لا يزال أمام المتهم فرصة أخيرة أمام محكمة النقض، بعدما تقدّم دفاعه بطعن من 80 صفحة، حددت له المحكمة جلسة 15 مارس 2026 للفصل فيه.

3 سيناريوهات متوقعة:

تأييد حكم الإعدام وتنفيذه.

تخفيف العقوبة.

إلغاء الحكم وإعادة المحاكمة.

القضية مرت بمحطات بارزة منذ القبض على المتهم في مايو 2024 بعد العثور على جثة فتاة بالطريق الصحراوي، وحتى قرار النيابة إحالته للجنايات بتهمة القتل العمد وحيازة مخدرات. وخلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة للشهود وفضّت الأحراز، قبل أن تُحيله للمفتي ثم تصدر حكم الإعدام بحقه.

تحقيقات النيابة كشفت أن المتهم انزلق إلى عالم الجريمة بسبب إدمان المخدرات، وبدأ أول جرائمه بقتل فتاة تُدعى “نورا” في نوفمبر 2023، بعد أن استدرجها لشقته وتناول معها المخدرات، ثم قرر التخلص منها. لاحقًا تكررت جرائمه مع ضحايا أخريات بنفس الأسلوب، ما أثبت وحشيته وأطلق عليه لقب “سفاح التجمع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى