حوادث

حزن عارم في أسيوط خلال تشييع جثمان الطالبة سلمى عاصم ضحية غرق شاطئ أبو تلات

أصالة وطن

شهدت قرية الشيخ عيسى التابعة لمركز البداري بمحافظة أسيوط، اليوم الأحد، حالة من الحزن الشديد والأسى، خلال تشييع جثمان الطالبة سلمى عاصم، البالغة من العمر 15 عامًا، والتي لقيت مصرعها غرقًا في شاطئ أبو تلات غرب محافظة الإسكندرية، خلال مشاركتها في رحلة طلابية.

وداع مؤلم في جنازة مهيبة

وسط دموع وبكاء الأهالي، تم دفن الجثمان في مقابر العائلة بقرية الشيخ عيسى، حيث ودّعها الأهل والأصدقاء وزملاؤها بحزن بالغ، بعد صدمة مفاجئة سيطرت على أبناء القرية وأقاربها.

وأمّ المصلين على الجنازة الشيخ ياسر عبد الرحيم، إمام المسجد بالقرية، والذي ألقى كلمة مؤثرة قال فيها:

“كل الكائنات غدًا ستفنى، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، اصبروا واحتسبوا مصيبتكم عند الله، فإن الغريق يُعد شهيدًا، وله أجر عظيم عند الله.”

مشاعر الحزن تغمر مواقع التواصل

اجتاحت مشاعر الحزن منصات التواصل الاجتماعي، حيث نعَى عددٌ كبير من زملاء وأصدقاء الطالبة الراحلة سلمى عاصم وفاتها بكلمات مؤثرة ودعوات بالمغفرة والرحمة. وأجمع الجميع على أنها كانت رمزًا للطموح والأخلاق العالية، مشيرين إلى أن ذكراها ستظل خالدة في قلوبهم.

كتب أحد زملائها:

“وداعًا يا أنقى من عرفنا، سلمى كانت طموحة وخلوقة، وكانت تحلم بمستقبل مشرق، لكن القدر كان أسرع.”

تفاصيل الحادث الأليم في شاطئ أبو تلات

تعود تفاصيل الحادث إلى صباح السبت الماضي، عندما خرجت رحلة طلابية تضم نحو 37 طالبًا وطالبة تابعة لإحدى أكاديميات الضيافة الجوية بمحافظة سوهاج، إلى شاطئ أبو تلات بمنطقة العجمي غرب الإسكندرية.

وخلال تواجد الطلاب على الشاطئ، تعرضت 7 حالات للغرق نتيجة ارتفاع الأمواج بشكل مفاجئ. وتمكنت قوات الإنقاذ من التدخل وإنقاذ عدد من الطلاب، بينما تم الإعلان عن وفاة الطالبة سلمى عاصم، إلى جانب إصابات طفيفة لآخرين.

دعوات بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين

الحادث أثار تساؤلات واسعة حول تنظيم الرحلات الطلابية، ومدى توفر إجراءات السلامة والتأمين على الشواطئ غير المخصصة للسباحة. وطالب الأهالي بفتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عن عدم اتخاذ تدابير الحماية الكافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى