محافظات

أسيوط تودع مساكن الإيواء.. وتسليم تعويضات جديدة للأهالي

اسيوط زياد احمد

في إطار جهود الدولة لتحسين جودة الحياة ورفع المعاناة عن المواطنين، أعلن اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، عن تسليم الدفعة الثانية من التعويضات المالية لعدد 75 أسرة من قاطني العمارتين المتبقيتين بمساكن الإيواء بمنطقة عرب المدابغ بمركز أسيوط، بعد أن تم تصنيف تلك المباني كـ”خطورة داهمة” على حياة ساكنيها.

وأكد المحافظ أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا للمرحلة الأولى التي شهدت صرف التعويضات لـ 70 أسرة أخرى من المنطقة نفسها، ليصل بذلك إجمالي عدد المستفيدين حتى الآن إلى 145 أسرة، وذلك ضمن بروتوكول التعاون الموقع مع صندوق التنمية الحضرية.

مساكن بديلة آمنة ومشروع تطوير شامل

أوضح أبوالنصر أن المشروع يستهدف توفير مساكن بديلة آمنة ولائقة بالأهالي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة وتحقيق العدالة الاجتماعية. وأضاف أن الدولة حريصة على إحلال المناطق غير الآمنة بمساكن حديثة تليق بالمواطن المصري وتضمن له حياة كريمة في بيئة آمنة وصحية.

وشدد محافظ أسيوط على أن المحافظة بكامل أجهزتها التنفيذية تعمل على دعم المواطنين وبخاصة الفئات الأولى بالرعاية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا أن الدولة ستظل سندًا للمواطنين حتى تتحقق التنمية المنشودة ورفع مستوى المعيشة في كافة القرى والمدن.

خدمات تواصل مباشر مع المواطنين

وأشار إلى أن المحافظة مستمرة في استقبال شكاوى وطلبات المواطنين عبر غرفة العمليات المركزية وخطوط الطوارئ المخصصة للتواصل على مدار الساعة، سواء من خلال الأرقام (2135858/088 – 2135727/088) أو عبر خدمة تليجرام (01066628906)، بجانب منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528) والبوابة الإلكترونية الرسمية (www.shakwa.eg
).

يذكر أن منطقة عرب المدابغ تُعد واحدة من المناطق التي جرى تصنيفها كمناطق غير آمنة داخل محافظة أسيوط، لما تحتويه من مبانٍ متهالكة تمثل خطورة على قاطنيها. وقد بدأت الدولة خلال السنوات الأخيرة تنفيذ خطة قومية شاملة لإزالة هذه المناطق وتوفير مساكن حديثة وبديلة، وذلك ضمن المشروع القومي لتطوير العشوائيات الذي أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وكانت محافظة أسيوط قد بدأت بالفعل في مراحل صرف التعويضات وتوفير البدائل السكنية لعدد من الأسر، بينما يجري استكمال باقي المراحل تباعًا حتى يتم الانتهاء من نقل جميع المواطنين إلى بيئة سكنية آمنة تليق بالإنسان المصري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى