دار الإفتاء : قراءة المولد النبوي الشريف جائزة ومشروعة بإجماع العلماء

محتويات
أصالة وطن
أكدت دار الإفتاء المصرية أن قراءة كتب المولد النبوي الشريف، والتي تسرد قصة مولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، عملٌ مشروع ومستحب، ويأتي ضمن المظاهر المشروعة للاحتفال بذكرى المولد النبوي، التي درج عليها المسلمون منذ القرن الرابع الهجري.
وجاء ذلك في رد رسمي من دار الإفتاء على سؤال ورد إليها عبر موقعها الإلكتروني، حول حكم قراءة المولد في يوم المولد النبوي الشريف، حيث يتجمع الناس لقراءة السيرة النبوية الشريفة وما يتعلق بمولده عليه الصلاة والسلام.
وقالت الإفتاء:
“درجت الأمة الإسلامية على مر العصور على الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، من خلال الاجتماع للذكر وقراءة القرآن وإنشاد المدائح النبوية، وإطعام الطعام، وغير ذلك من أنواع القربات، دون أن يُنكر ذلك أحد من أهل العلم”.
وأضافت أن قراءة كتب المولد وردت في مؤلفات أعلام كبار من علماء الأمة، مثل:
الحافظ ابن الجوزي
ابن دِحية
ابن كثير
الحافظ ابن حجر العسقلاني
الإمام السيوطي
وأوضحت أن كثيرًا من العلماء والمحدثين والفقهاء ألّفوا موالد نبوية استعرضوا فيها أحداث المولد الشريف، وكانوا يرون فيها وسيلة محببة لزيادة الارتباط بالنبي وتعظيم مقامه الشريف، وكلها من البدع الحسنة التي تدخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: “من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها”.
أبرز مؤلفات المولد النبوي الشريف
وأشارت دار الإفتاء إلى عدد من المؤلفات المشهورة في هذا الباب، ومنها:
المولد الكبير للإمام السيوطي
عقد الدرر في مولد خير البشر للإمام الشيخ يوسف النبهاني
مولد العروس للشيخ علي بركة
وغيرها من الكتب التي تناولت سيرة المصطفى من الميلاد إلى البعثة.
خلاصة الفتوى:
قراءة المولد النبوي الشريف جائزة شرعًا، بل هي من العبادات المستحبة التي تعبر عن محبة النبي وتوقيره، ولا حرج في الاجتماع لذلك في أيام المولد أو غيرها، ما دامت لا تشتمل على ما يخالف الشرع.



