ألكترونيات

رئيس رابطة التجار: أسعار السيارات المستعملة تراجعت 20%.. والفرصة الآن للشراء

أصالة وطن

تشهد أسواق السيارات المستعملة في مصر حاليًا تراجعًا ملحوظًا في الأسعار، تأثرًا بالانخفاض المستمر في أسعار السيارات الزيرو الجديدة. ووفقًا لتصريحات أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات في مصر، فإن السوق يشهد حالة تصحيح سعري، بعد فترة من الارتفاعات غير المبررة.

وقال أبو المجد في تصريحات خاصة لموقع مصراوي، إن الهبوط في أسعار الزيرو انعكس بشكل مباشر على السيارات المستعملة، لافتًا إلى أن بعض الطرازات فقدت ما يصل إلى 20% من قيمتها السوقية خلال الفترة الماضية.

موجة تراجع جديدة في الطريق
أوضح رئيس الرابطة أن السوق لم يتوقف عند هذا الحد، بل من المتوقع أن تواصل الأسعار انخفاضها خلال الفترة المقبلة، بنسب إضافية قد تتراوح بين 5% إلى 10%، وذلك بالتوازي مع استقرار سوق السيارات الجديدة وتوافر المخزون لدى الوكلاء والموزعين.

وقال أبو المجد:

“اللي بيغالي في تسعير عربيته المستعملة، ويطلب فوق السعر السوقي المعقول، هيخسر، وهيضطر يبيع بسعر أقل بعدين.. السوق دلوقتي بيتحرك بعقلانية أكتر، والمشتري بقى واعي جدًا”.

أكثر الطرازات تضررًا من انخفاض الأسعار
كشف أسامة أبو المجد أن جميع فئات السيارات المستعملة تأثرت، ولكن بنسب متفاوتة. ومن أبرز الطرازات التي شهدت تراجعًا كبيرًا في أسعارها:

ميتسوبيشي لانسر شارك

تويوتا كورولا

كيا سيراتو

وأكد أن هذه السيارات كانت تحظى بشعبية كبيرة في السوق المصري، ومع انخفاض الزيرو، أصبح من الطبيعي أن تتراجع أسعارها في سوق المستعمل.

هل الوقت مناسب للشراء؟
في ظل تراجع الأسعار، يرى أبو المجد أن الوقت الحالي هو الأنسب لشراء سيارة سواء زيرو أو مستعملة، مؤكدًا أن التردد قد يكلف المشتري فرصًا جيدة.

وقال:

“اللي ناوي يشتري ومأجل قراره، الوقت ده مش هيتكرر. سواء كنت بتدور على عربية جديدة أو مستعملة، السوق دلوقتي في أفضل حالاته من ناحية الأسعار”.

وأضاف أن بعض المشترين ما زالوا يترقبون مزيدًا من التراجع، لكن الواقع يشير إلى أن السوق يسير نحو التوازن، وربما يبدأ في التعافي خلال الربع الأول من 2026، خاصة مع استقرار أسعار العملات والعودة التدريجية لتدفق السيارات المستوردة.

أسباب انخفاض أسعار السيارات المستعملة
أوضح أبو المجد أن هناك عدة أسباب رئيسية وراء هذا التراجع في سوق المستعمل، منها:

هبوط أسعار الزيرو بعد أزمة نقص المعروض خلال العامين الماضيين.

استقرار نسبي في سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، مما خفف من الضغوط على الاستيراد.

دخول كميات كبيرة من السيارات إلى السوق خلال الفترة الأخيرة.

زيادة وعي المستهلك، ورفضه للأسعار المبالغ فيها.

تشديد رقابة الأجهزة الحكومية على سوق السيارات ومحاربة التلاعبات.

السوق يتجه نحو التوازن
لفت رئيس رابطة التجار إلى أن السوق المصري في طريقه إلى الاستقرار والتوازن، بعد موجات مضاربة شديدة شهدها خلال السنوات الماضية، موضحًا أن العودة إلى التسعير المنطقي والعرض والطلب الحقيقيين ستنعكس إيجابًا على الجميع، سواء التجار أو المستهلكين.

وقال:

“مش منطقي عربية عمرها 10 سنين تتباع بسعر أعلى من الزيرو، وده اللي بدأ يتغير دلوقتي. المشترين بقوا بيفهموا كويس، والسوق رجع يشتغل بالعقل”.

ماذا عن أسعار السيارات الزيرو؟
على صعيد السيارات الجديدة، أكد أبو المجد أن الانخفاض مستمر، ولكن بنسب أقل مقارنة بالمستعمل، خاصة مع دخول موديلات 2025، وتوافر مخزون لدى بعض الوكلاء، وهو ما يُشكل ضغطًا على التجار لتقديم عروض وتخفيضات.

وأضاف أن بعض الشركات تقدم الآن تخفيضات تتراوح بين 50 إلى 150 ألف جنيه على عدد من الطرازات، ما يعزز المنافسة في السوق ويجعل الزيرو خيارًا مغريًا للعديد من المشترين، خاصة من كانوا يفضلون المستعمل لفرق السعر.

توقعات السوق خلال الشهور المقبلة
بحسب تحليل أبو المجد، فإن الربع الأخير من 2025 سيكون حاسمًا في تحديد مسار السوق، مع ترقب عدة متغيرات مهمة:

استمرار هبوط الدولار الجمركي أو استقراره

طرح موديلات جديدة بأسعار تنافسية

تزايد دخول السيارات الكهربائية والمجمعة محليًا

بدء تطبيق سياسات التحفيز الحكومية لقطاع السيارات

وأكد أن كل هذه العوامل قد تدفع السوق إلى مزيد من الانخفاض، أو على الأقل الثبات السعري، ما يفتح الباب أمام المشترين لاتخاذ قرارات شراء أكثر اطمئنانًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى