ثقافة ديروط باسيوط تنظم لقاءً توعويًا حول حماية البيانات الشخصية والخصوصية في العصر الرقمي

كتبت رشا العطيفي
في ظل التوسع الهائل في استخدام التكنولوجيا وانتشار الإنترنت في جميع مناحي الحياة، أصبح موضوع حماية البيانات الشخصية والحفاظ على الخصوصية من القضايا الملحة التي تستدعي وعيًا مجتمعيًا متزايدًا. وفي هذا الإطار، نظّم قصر ثقافة ديروط، التابع لفرع ثقافة أسيوط، لقاءً حواريًا مفتوحًا استهدف نشر ثقافة الأمان الرقمي بين مختلف الفئات العمرية.
تنظيم الفعالية
جاءت الفعالية ضمن خطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، من خلال الإدارة العامة للشباب والعمال برئاسة أحمد يسري، وبالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة جمال عبد الناصر، وإشراف خالد خليل مدير فرع ثقافة أسيوط. تولى قصر ثقافة ديروط، برئاسة محمد أبوالعيون، تنظيم اللقاء الذي أقيم بالمجان للرواد، حرصًا على إتاحة المعرفة للجميع دون قيود.
محاور اللقاء
افتتحت الفعالية الدكتورة هند مكرم، رئيس نادي أدب ديروط وموجه بالتربية والتعليم بأسيوط، حيث ألقت كلمة أكدت فيها على خطورة إهمال تأمين البيانات الشخصية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تطور تكنولوجي متسارع واعتماد متزايد على الخدمات الرقمية. وأوضحت أن الخصوصية حق أساسي يجب أن يحظى بالحماية القانونية والمجتمعية، داعية الحضور إلى التحلي بالوعي في التعامل مع المعلومات على شبكة الإنترنت.
كما تناول الأستاذ أحمد حسن، من التربية والتعليم بديروط، البعد التربوي لموضوع الأمان الرقمي، مشددًا على أهمية دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ ثقافة حماية البيانات لدى النشء. وأشار إلى ضرورة إدراج مفاهيم الأمن السيبراني في المناهج الدراسية، حتى ينشأ الجيل الجديد على أسس صحيحة للتعامل مع بيئة الإنترنت.
أهداف ورسائل الفعالية
ركز اللقاء على عدة أهداف رئيسية، من أبرزها:
تعريف الجمهور بمفهوم البيانات الشخصية وأمثلة عليها مثل المعلومات المالية، الصور، والمراسلات الخاصة.
التوعية بالمخاطر الرقمية، مثل القرصنة الإلكترونية، والاحتيال عبر الإنترنت، وسرقة الهوية.
تقديم نصائح عملية لتأمين الحسابات الإلكترونية، مثل استخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل المصادقة الثنائية، والحذر من الروابط المشبوهة.
التأكيد على أن حماية الخصوصية مسؤولية فردية وجماعية في آن واحد.
أهمية الحدث في السياق المحلي
يأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار جهود فرع ثقافة أسيوط لتعزيز المعرفة الرقمية، خاصة في المناطق الريفية والمراكز البعيدة عن العاصمة، لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع. كما يعكس الحدث دور قصور الثقافة كمراكز إشعاع فكري وتنويري تتجاوز النشاط الأدبي والفني إلى قضايا العصر ومستجداته.
–



