عمرو أبو العيون مرشح الجبهة الوطنية في انتخابات مجلس الشيوخ بأسيوط: لا أبيع وعودًا زائفة.. بل أمتلك رؤية حقيقية للمستقبل

محتوايات
كتبت مروة محمود
“لن أعدكم بشعارات براقة.. بل أعدكم بالصدق والعمل من أجلكم”
في مشهد انتخابي مميز، يواصل المحاسب عمرو أبو العيون، مرشح حزب الجبهة الوطنية في انتخابات مجلس الشيوخ 2025 عن محافظة أسيوط – نظام الفردي، حصد دعم متزايد من أهالي الدائرة، وذلك بعد أن أثبت جديته ورؤيته الواضحة حول قضايا أبناء الصعيد، وخاصة ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، وتشغيل الشباب، وتحسين مناخ الاستثمار المحلي.
وأكد أبو العيون، في كلمته أمام جمع كبير من المواطنين خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد بمركز القوصية، أن ترشحه لعضوية مجلس الشيوخ لا يقوم على وعود انتخابية فارغة أو شعارات زائفة، بل على خطة عمل واقعية ومستندة إلى خبرة عملية طويلة في المجالين الاقتصادي والإداري، مشددًا على أن “الصدق هو الأساس الذي أبني عليه علاقتي مع الناس”.
من الغرفة التجارية إلى ميادين التنمية الصناعية
يُعد المحاسب عمرو أبو العيون من الأسماء المعروفة داخل المجتمع الأسيوطي، حيث شغل سابقًا رئاسة الغرفة التجارية المصرية بأسيوط، وتمكّن خلال فترة توليه المنصب من تنفيذ واحدة من أهم المبادرات الاقتصادية والتنموية بالمحافظة، من خلال إنشاء 176 مصنعًا صغيرًا داخل مجمع الصناعات الصغيرة ببني غالب.
وأشار المرشح إلى أن هذه المصانع تم تخصيصها بإيجارات رمزية للغاية، مراعاة للبعد الاجتماعي، ولتشجيع شباب الخريجين على بدء مشاريعهم الخاصة، حيث يعمل كل مصنع حاليًا بعدد يتراوح من 10 إلى 25 عاملاً، ما يُعد نموذجًا ناجحًا لما يمكن أن تثمر عنه السياسات التنموية المدروسة.
رؤية اقتصادية واضحة لخلق فرص العمل
وأوضح أبو العيون في كلمته أن من أبرز أولوياته حال فوزه بعضوية مجلس الشيوخ 2025، هو جذب استثمارات صناعية كثيفة العمالة إلى محافظة أسيوط، من أجل توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب، بما يسهم في خفض نسب البطالة وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر الفقيرة والمتوسطة.
وقال:
“أسيوط ليست أقل من أي محافظة أخرى، بل تمتلك مقومات اقتصادية وكوادر بشرية تستطيع تحويلها إلى مركز صناعي كبير في صعيد مصر، ولكن ما ينقصنا هو الإرادة السياسية، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة”.
وأضاف أنه يتطلع إلى إزالة المعوقات أمام المستثمرين، من خلال أدواته التشريعية والرقابية حال وصوله للمجلس، مع العمل على تبسيط الإجراءات الإدارية، ومنح مزايا حقيقية للقطاع الخاص الجاد.
ملف المصانع المتوقفة.. في صدارة الاهتمامات
لم يغفل المرشح التطرق إلى واحدة من أخطر القضايا التي تؤرق أبناء محافظة أسيوط، وهي أزمة توقف عدد كبير من المصانع عن العمل، حيث كشف أبو العيون أنه أجرى زيارات ميدانية إلى عدد من المصانع المتوقفة في مناطق صناعية مختلفة، وتبين له أن البعض منها أُغلق بالفعل، بينما البعض الآخر مهدد بالتوقف.
وأوضح أنه سيعمل من خلال موقعه في المجلس على تحريك هذا الملف الحيوي، بالتعاون مع الجهات التنفيذية، لأن إنقاذ هذه المصانع يعني الحفاظ على الوظائف القائمة، وإعادة تشغيلها يعني إضافة وظائف جديدة لمئات الأسر.
وأكد:
“تشغيل المصانع لا يتعلق فقط بالاقتصاد، بل له بعد اجتماعي وأمني، لأن غياب فرص العمل هو أول الطريق نحو المشاكل الاجتماعية”.
“تشغيل الشباب هو مفتاح استقرار الصعيد”
شدّد أبو العيون على أن قضية البطالة هي أساس معظم الأزمات في الصعيد، وأن تشغيل الشباب يمثل أولوية قصوى في رؤيته الانتخابية، مشيرًا إلى أن خلق فرص عمل دائمة هو أفضل وسيلة لحماية المجتمع من التوترات والانحرافات.
وقال:
“لا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية في أي محافظة بالصعيد دون حل جذري لمشكلة البطالة. الشباب يحتاج إلى فرصة حقيقية، وليس مجرد وعود انتخابية”.
لا وعود براقة.. بل التزام بالصدق والشفافية
في ختام كلمته، وجه المرشح رسالة صريحة إلى المواطنين قائلًا:

“لن أعدكم بوعود براقة للحصول على أصواتكم. أنا لا أبيع كلامًا، ولا أبحث عن مكسب شخصي. وعدي الوحيد أنني لن أكذب عليكم، وسأكون دائمًا في صفكم ما دام الحق معكم. لن أبحث عن استثناء أو منفعة خاصة، وسأبذل كل ما أملك من خبرة وجهد لخدمة الناس”.
الجبهة الوطنية.. رؤية سياسية داعمة للمجتمع
ويُذكر أن حزب الجبهة الوطنية يسعى في هذه الدورة الانتخابية إلى الدفع بعدد من المرشحين البارزين على مستوى الجمهورية، وخاصة في محافظات الصعيد، ضمن رؤية شاملة لتعزيز الحضور السياسي الوطني، وتمثيل حقيقي لأبناء المحافظات في المجالس التشريعية.
وتُعد حملة عمرو أبو العيون واحدة من الحملات التي تشهد إقبالًا شعبيًا واسعًا، بفضل تاريخه المهني وخبرته في ملفات الاستثمار والتنمية الصناعية، وتواصله الدائم مع أبناء الدائرة.
كما يعمل الحزب حاليًا على تنظيم سلسلة من المؤتمرات الجماهيرية في مختلف مراكز وقرى محافظة أسيوط، لتقديم مرشحيه وعرض برامجهم الانتخابية، بالتوازي مع جهود توعية المواطنين بأهمية المشاركة الإيجابية في الاستحقاقات الديمقراطية المقبلة.



