الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد ساحق حال وقوع أي عدوان جديد: “لا خطوط حمراء لدينا”

محتويات
أصالة وطن
أطلق الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدًا أن إيران سترد برد “ساحق ومباشر” على أي عدوان عسكري جديد تتعرض له، وأن طهران “لن تتهاون ولن تضع أي خطوط حمراء” في الرد على الهجمات.

تهديد رسمي من الحرس الثوري الإيراني عبر وكالة “إرنا”
جاء ذلك على لسان العميد علي محمد نائيني، المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني، خلال تصريحات أدلى بها لوكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، حيث أكد أن “إيران مستعدة للرد بكل قوتها في حال تعرضت لهجوم عسكري جديد”، مشيرًا إلى أن الرد هذه المرة سيكون مباشرًا وساحقًا وغير محدود.
الحرس الثوري: هدف الأعداء هو تدمير النظام الإسلامي في إيران
أكد العميد نائيني أن “الهدف المركزي للأعداء كان تدمير قوة نظام الجمهورية الإسلامية في إيران”، موضحًا أن الأعداء “أعلنوا صراحة أن الحرب تستهدف إخضاع إيران وتفكيكها وتقويض سيادتها”، لكنهم فشلوا في تحقيق هذه الأهداف.
وأضاف أن “نتائج الحرب تُقاس بتحقيق الأهداف، والعدو لم يحقق أيًّا من أهدافه خلال الحرب الأخيرة”، معتبرًا أن الرد الإيراني السريع والدقيق على الاعتداءات الأخيرة “أفشل مخططات الأعداء وغيّر قواعد المواجهة في المنطقة”.
استهداف القادة العسكريين الإيرانيين لم يربك القيادة
وفي تعليقه على استهداف قادة من الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب الأخيرة، أوضح نائيني أن هذه العمليات لم تحقق أهدافها بإرباك القيادة الإيرانية، بل على العكس “كان ردّنا سريعًا وحاسمًا، وأثبت أن بنية القيادة العسكرية الإيرانية متماسكة وقادرة على إدارة أي تصعيد”.
أكثر من 2000 صاروخ ومسيرة إيرانية استهدفت إسرائيل خلال حرب الـ12 يوماً
في تطور لافت، كشف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن إيران أطلقت “أكثر من 2000 صاروخ وطائرة مسيّرة هجومية باتجاه إسرائيل خلال حرب الـ12 يومًا الأخيرة”، مؤكدًا أن ذلك “جزء من استراتيجية الردع الإيرانية التي أربكت حسابات الأعداء”.
وأشار إلى أن هذا الهجوم الواسع النطاق عكس “القدرات التقنية والعسكرية المتطورة التي تمتلكها إيران في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار (الدرونز)”.
“الأعداء لجأوا للحرب بعد فشل المفاوضات”.. والحرس الثوري يؤكد جاهزيته الكاملة
اعتبر نائيني أن الانتقال إلى العمل العسكري جاء بعد أن فشل الأعداء في تحقيق أهدافهم عبر القنوات الدبلوماسية والمفاوضات، وهو ما يعكس، حسب قوله، “عجزهم عن فهم طبيعة النظام الإسلامي في إيران، وقدرته على الصمود والتصدي”.
وطرح سؤالاً يحمل دلالات استراتيجية:
“من يشعر بالقلق الآن؟ إيران، أم أعداؤها؟”
ليجيب قائلًا: “بالتأكيد أعداؤنا هم القلقون من الرد الإيراني المدمر في حال تم تنفيذ عدوان جديد”.



