الضغط يتصاعد على إيران.. أمريكا وإسرائيل تطالبان بتسليم اليورانيوم المخصب فوراً

كتب: أصالة وطن
المقدمة:
في أول موقف علني من نوعه، أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الولايات المتحدة وإسرائيل شددا على مطالبة إيران بتسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، بعد سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية مؤخراً.
تفاصيل تصريحات يسرائيل كاتس
0-1في مقابلة مع القناة “13” الإسرائيلية، قال كاتس إن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية الأخيرة كانت موجهة لإضعاف القدرات الإيرانية، لا لاستهداف المادة النووية نفسها . وأضاف:
“كان واضحاً أن الضربة ستُحيّد البنية التحتية، ولن تُزيل المواد النووية… الآن هناك موقف أمريكي‑إسرائيلي مشترك يقول لإيران؛ عليكم تسليم هذه المواد.”
630-1وأشار كاتس إلى أن منشأة التحويل—المسؤولة عن تحويل اليورانيوم إلى حالة صلبة—تعرضت للتدمير، ما أخلّ بقدرة إيران على إنتاج المادة القابلة للتسليح .
دعم أمريكي صريح
968-0بدوره، الإدارة الأمريكية وصفت ضربات المنشآت الإيرانية بأنها “ناجحة للغاية”، وفقًا لمسؤولين كبار بينها وزير الدفاع هيغسيث ومدير الاستخبارات راتكليف . 1174-0وتضمنت الضربات، التي بدأت منتصف يونيو، استهداف منشآت فوردو، نطنز، وأصفهان، باستخدام قنابل ثقيلة مخصصة للاحتواء تحت الأرض .
إيران ترد بالنفي
1327-0من جهتها، نفت طهران الأنباء التي تحدثت عن تدمير مخزونها من اليورانيوم، مشيرة إلى أن الأضرار كانت “سطحية”، وأن اليورانيوم المخصب نُقل إلى أماكن سرية قبل الهجوم .
أبعاد الحوثة من الطلب
1562-0المطالبة بتسليم اليورانيوم تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى إجبار إيران على الوقف النهائي لأنشطتها النووية القابلة للتسليح، وتزيد الضغط على طهران قبل أي مفاوضات محتملة بإشراف دولي. لكن هناك مؤشرات على قدرة إيران على الاستمرار بإنتاجه من مواقع سرية أو تحت الأرض.
خلاصة الخبر
الموقف الأمريكي-الإسرائيلي الموحد يعكس تحولًا خطيرًا في المواجهة النووية مع إيران، مع مطالب صريحة بتسليم مادة اليورانيوم المخصب، بعد ضربات عسكرية دقيقة طالبتها بإضعاف القدرة على تخصيب الأسلحة. المعضلة الآن هل ستلبي إيران هذه المطالب أم ستردّ بالتراجع عن أي التزامات دولية؟



