“قرار مفاجئ يُهدد كرامة كبار السن والأرامل”.. استغاثة عاجلة من أهالي بهيج لعودة وحدة الشؤون الاجتماعية

محتوايات
كتب: أصالة وطن
المقدمة:
في مشهد يعكس معاناة حقيقية للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، أطلق أهالي قرى بهيج وأولاد محمد والعدر وتوابعهم، بمركز أسيوط، نداء استغاثة عاجل إلى السيد محافظ أسيوط ووكيل وزارة التضامن الاجتماعي، مطالبين بالتراجع عن قرار إغلاق وحدة الشؤون الاجتماعية التي كانت تخدم كبار السن، الأرامل، والمطلقات داخل قرية بهيج.


الوحدة التي أنقذت المئات من العناء.. لماذا أُغلقت فجأة؟
أنشأ الأهالي وحدة الشؤون الاجتماعية في قرية بهيج حديثًا، بمساهمة من أحد المحسنين الذي تبرع بمقر دائم داخل الطابق الثاني لمسجد، وتم التنازل الرسمي عنه لصالح المديرية. وسرعان ما أصبحت هذه الوحدة شريان حياة حقيقي لأهالي المنطقة، خصوصًا لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
إلا أن يوم الأحد الموافق 15 يونيو، شهد صدمة غير متوقعة: تم إغلاق الوحدة فجأة دون إخطار، ونُقلت جميع الملفات والمكاتب إلى وحدة منقباد، دون أي تنسيق أو إعلام للمواطنين، ما تسبب في حالة غضب واسعة في القرى الثلاث.
تبعات القرار: أوجاع بلا صوت
وفقًا لشهادات الأهالي، فإن غلق الوحدة:
أجبر كبار السن والأرامل على السفر مسافات طويلة إلى وحدة منقباد، ما يمثل إرهاقًا نفسيًا وجسديًا لهم.
حمّلهم نفقات مواصلات لا يستطيعون تحملها في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
أفقدهم عنصر الكرامة والراحة الذي كانوا يحصلون عليه داخل قريتهم، في محيط يعرفونه ويعرفهم.
الوحدة في بهيج: ملك لا يُكلف الدولة.. فلماذا النقل؟
من أبرز النقاط التي يطرحها الأهالي:

المقر مُتملّك لصالح الوزارة، ما يعني عدم وجود تكاليف إيجار.
جميع العاملين من أبناء القرية، ما يضمن تفهّمًا أكبر لحاجات المواطنين.
وجود الوحدة داخل القرية ساهم في تنظيم تقديم المعاشات بشكل أكثر كفاءة وأمانًا.
مطلب الأهالي: إعادة الوحدة فورًا.. احترامًا للكرامة والإنسانية
يطالب أهالي القرى الثلاث المحافظ ووكيل الوزارة:
بإعادة فتح وحدة الشؤون الاجتماعية داخل بهيج.
وقف الإجراءات التي أدت إلى نقل الملفات دون تشاور مع ممثلي المجتمع المحلي.
احترام احتياجات الفئات المهمشة، وتوفير وسائل خدمة تحمي كرامتهم وتحفظ إنسانيتهم.



