أخبار مصرحوادث

مأساة التنقيب عن الآثار ببسيون.. استخراج جثمان الضحية وحبس المتهمين 15 يومًا

أصالة وطن

تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية، بالتنسيق مع الجهات التنفيذية، من استخراج جثمان شاب في العقد الثالث من عمره من داخل حفرة تنقيب عن الآثار بعمق 11 مترًا داخل منزل بقرية سلامون بمركز بسيون، وذلك بعد جهود مكثفة استمرت 3 أيام.

تفاصيل الواقعة بدأت القصة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا باختفاء الشاب محمد فضل (30 عامًا) ، المقيم بقرية كفر عسكر، والذي كان قد توجه برفقة زميله إلى قرية سلامون للتنقيب عن الآثار، برفقة شيخ يدعى حسن. ا. ح، و شقيقين من سكان القرية.

وأثناء أعمال الحفر، سقط المجني عليه داخل الحفرة العميقة ، وعوضًا عن محاولة إنقاذه، قام المتهمون بردم الحفرة وصب طبقة خرسانية فوقها لإخفاء الجريمة، مما أدى إلى وفاته.

جهود أمنية وتنفيذية مكثفةاحتشد الأهالي وأسرة الضحية خارج المنزل، في انتظار استخراج الجثمان، وسط حالة من الصدمة والحزن.

دفعت الأجهزة التنفيذية بأحد المقاولين المتخصصين في أعمال الحفر، وتم فرض كردون أمني حول المنزل لضمان سلامة عمليات استخراج الجثة.

قرار النيابة العامةأمرت النيابة العامة بتحفظ الشرطة على المنزل ، وتعيين حراسة أمنية عليه، كما قررت حبس المتهمين الأربعة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لحين سماع أقوال شهود العيان ومعاينة الأدلة الفنية بموقع الحادث.

استغاثة أسرة الضحية طالبت أسرة الشاب الضحية بسرعة استخراج الجثمان لدفنه في مقابر العائلة، وسط أنباء عن إصابة أفراد الأسرة بحالة من الصدمة، حيث أقدم شقيق الضحية على إنهاء حياته حزنًا على رحيله المفاجئ.

تحقيقات موسعة حول الحادث وجه رئيس نيابة مركز بسيون بندب لجنة من مجلس المدينة ومديرية الإسكان لمعاينة المنزل الذي شهد عمليات التنقيب، ومعاينة المنازل المجاورة لبيان مدى تأثرها بالحفر العشوائي. ضبط المتهمين وكشف ملابسات الجريمةنجحت الأجهزة الأمنية في كشف غموض اختفاء الشاب، حيث أظهرت كاميرات المراقبة توجهه إلى قرية سلامون برفقة المتهمين، ليتم ضبطهم لاحقًا، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com