ثقافةمحافظات

بيت ثقافة صدفا بأسيوط يعقد ملتقى أدبي تحت عنوان ” نجيب محفوظ وأثره في الثقافة المصرية” 

في ذكرى عميد الأدب العربي نجيب محفوظ

 

 

أسيوط ايمان محمد

يواصل فرع ثقافة أسيوط الاحتفال بذكرى ميلاد عميد الأدب العربي الأديب العالمي نجيب محفوظ من خلال باقة من الفاعليات الثقافية والفنية التي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة بإقليم وسط الصعيد الثقافى برئاسة الأستاذ ضياء مكاوي

 

وتعقد إدارة الثقافة العامة برئاسة الشاعر والمترجم محمد شافع العديد من اللقاءات الأدبية للاحتفاء بذكرى نجيب محفوظ تحت عنوان ” أثر إبداعات نجيب محفوظ فى الثقافة المصرية”

 

حيث نظم بيت ثقافة صدفا برئاسة الأستاذ أحمد عاطف ملتقى ثقافي بعنوان” أثر ابداعات نجيب محفوظ على سيرة الثقافة المصرية” وذلك بمقر مدرسة صدفا الثانوية للتمريض

 

بدأت فعاليات الملتقى بكلمة ترحيبية

للاستاذ احمد عاطف للاحتفاء بالذكري ١١١ لميلاده حتي تعرفه الاجيال الحالية  فهو عميد الرواية العربية واحد أقطابها الكبار وأننا نحتفي به حتي لا يتحول محفوظ الي أدبيات في ذاكرة الاجيال القادمة فنجيب محفوظ احد العظماء الذين يصور لنا العالم الخلفي لعالمنا عبر ايضاءات فلسفية ايقونية خلاقة والذي سيظل ثابتا كما هو طوال تاريخ الإنسانية

 

وقدم الشاعر والمترجم محمد شافع نبذة تعريفية للسيرة الذاتية للأديب نجيب محفوظ وتأثيره على الثقافة في مصر مضيفا ان ارسطو يقول ان الفن محاكاة وليس تقليدا وان الفرق بين المحاكاة والتقليد ان المحاكاة تنطلب وجود فرقا بين الأصل والنتاج بينما لا يوجد فرق بين الأصل والنتاج في التقليد ومحفوظ كان كاتبا أصيلا فيلسوفا عميقا والكتابه العميقه تتطلب الوعي بالذات ولا ينشأ هذا الوعي الا بعد ان ينضج الفكر فيلسف الأشياء ويفلسف نفسه فيتأمل نتاج الروح الإنسانية بما فيها وهذا يتأتي من نتاج الادب خاصته

 

بينما أضاف أنه ما يميز إبداع محفوظ انه  كان مثل العقاد يقظ ومسيطر علي قواه أثناء عمليه الإبداع الفني كذلك يكون القاريء أثناء قراءته اعماله حيث يخفي وراء ابداعه الجذاب حقائ خلقيه وفلسفية

 

وقد دار النقاش حول شخصية الأديب وانطباعاته في الكتابة قدمها الأديب سيد عبد الرحمن بجانب لمحات من حياة نجيب محفوظ منذ نشأته وحتى وفاته وأن الموهبة الفذة في الأدب وضحت منذ الصغر ونماها بالمطالعة ومخالطة كبار الادباء

 

مضيفا بعض مقتطفات ومحطات من حياة نجيب محفوظ قائلا ان للشعر اسلوبه وللتاريخ اسلوبه وللفلسفه اسلوبها وللروايه اسلوبها وان نجيب محفوظ استطاع ان يصنع امتزاجا جميلا بين كل هذه الأساليب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى