مؤسسة جروب أمهات مصر ضد قانون الاستضافة :نريد تغيير نظرة المجتمع للمطلقة

كتبت هاجر عبد العليم
أنشأت الجروب في عام ٢٠١١ ردا واعتراضا علي مطالب جروب ثوره رجال مصر الذي كان هدفه تغيير قوانين الاحوال الشخصية و تقديم قانون الاستضافة و تغيير سن الحضانه ٩ أعوام للبنت ، و ٧ أعوام للولد ، حتي في حاله عدم زواج الأم تنتقل الحضانه إلي الأب في هذا السن ،وأن يكون القانون إجباري بدون تخيير الطفل ،والاستضافة تكون ٥ أيام مع الام، يومين مع الأب،انها سهير حسين مؤسس جروب ثورة امهات مصر ضد قانون الاستضافة وتعديل سن الحضانه وفى هذا السياق التقت أصالة وطن وكان لقائها التالى

أكدت سهير قائلة “أنشأت الجروب للتواصل مع الامهات اللاتي تعانين نفس المشكلة بعد الطلاق للاتحاد سويا و توصيل صواتنا واعتراضنا علي تعديل القانون المقدم من جروب الاباء الذي يهدر حقنا كأمهات حاضنات ويضر بمصلحه اطفالنا نفسيا ومعنويا
واوضحت “سهير “قائلة اتجهنا للسوشيال ميديا وصفحات التواصل الاجتماعي والصحف والبرامج منها برنامج كلام ستات ،وبرنامج ست الستات ،وبرنامج سيدتي ،برنامج هنا العاصمة مع لميس الحديدى وحديث العائله، وبرنامج آخر النهار مع خيري رمضان، برنامج حزب الكنبه لسهير جوده ،وبرنامج حضرة المواطن مع الإعلامي سيد علي ،و برنامج اطيب قلب برنامج هنجيب سيرتكم و من خلال تلك البرامج والجروب عملنا علي توصيل اعتراضنا علي القانون لمشيخه الأزهر، ولمجلس القومي للمرأة،

واكدت “سهير”على أن أسباب اعتراض الأمهات علي الاستضافة،:يرجع لكيفيه تنفيذ الاستضافة ،وتسليم الاولاد عن طريق الشرطه هل الشرطه لديها وقت كافي لتسليم الأطفال، وأيضا لاختلاف محل أقامه الآباء في محافظات مختلفه،أحيانا يكونوا اباء مدمنين المخدرات، لايصلحوا للاستضافة، وهناك أباء يكونوا شواذ ،والبعض الآخر يعرض أبنائه للعنف اللفظي والجسدى،وبذلك لايكونوا صالحين للاستضافه ،وبهذه القوانين تضطر كثيرا من السيدات لعدم الزواج حفاظا علي أبنائهم وعلي حضانه أولادهم ،وأطالب بتعديل قانون الأحوال الشخصية، ويقوموا بالاهتمام بحقوق الطفل من مصاريف ،ونفقه ،ودراسه وعلاج الطفل ،وتوفير عيشه متعادله مع أشقائه من الزوجه الثانيه، وأن نسعي لحقوق الطفل قبل حقوق الآباء والأمهات، فهناك سيدات يمر عليهن السنوات الطويلة من أجل الحكم بالنفقه ويكون المبلغ قليل ،وأريد أن نغير صوره ونظره المجتمع للمطلقات،فالمطلقه لقب لا ينقص مني كأمراه فالمطلقة ليست سيئه السمعه ،أو متهمه في قضيه شرف ، ليست فاشله ،ونحن نحاول تغيير تلك النظره ،وليس أولادها فاشلين فهما متفوقين ،أنا أبنتي نور حصلت على مركز ثالث علي مستوي العالم في مسابقه دولية كايروكاتير ، للعالم أحمد زويل ،فرسمتها وفازت ،وكما أنها متفوقة دراسيا ، والجميع يشهد لها بالاخلاق الكريمه كما أني حصلت علي الأم المثالية٢٠١٧ وكرمت في دار المشاه في مبادره بدايه جديده ،مؤسستها نجلاء احمد عياد ومن وقتها أصبحت عضوه متطوعه انا وابنتي في المبادره التي من اهم اهدافها التأهيل النفسي للأمهات المعيلات وأبنائهم سواء الأمهات المطلقات، والأرامل، والأمهات ذو الاحتياجات الخاصة، ومحاربات السرطان ومساعدتهم علي قدر المستطاع و حل مشاكل المتزوجات فنحن فريق متكامل يعمل بجهودنا الذاتيه ،وأبنتي نور أصغر عضوه في فريق المبادره بتقوم بدور إنساني مع الأطفال وبتشاركهم فرحتهم

واوضحت “سهير”قائلة نسعي دائما ان نغير وجهه نظر المجتمع للمطلقه و ابناؤها والاهتمام بحل مشاكلهم ،وأخيرا ننادي الأباء والأمهات بالاحترام وليس الانتقام ،حبوا أولادكم قبل انفسكم لان الأبناء ليس لهم ذنب في تلك المنازعات ،وعلي الأباء والامهات ان يقوموا بواجبهم وتحمل مسؤولياتهم ناحيه أبنائهم من النواحي التربوية و المادية والمعنوية و النفسيه وان يتشاركوا في تربية طفل سوي طبيعي بالحب والاحترام والاحتواء فنحن سنحصد يوما ما زرعناه بابنائنا



