Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فن

لبلبة: لست أما.. ولا أحب الحديث عن والدتي.

 

كتبت هاجر عبد العليم

 

قالت الفنانة لبلبة إنها فقدت والدتها خلال السنوات الماضية وإن مناسبة عيد الأم حساسة لها، مشيرة إلى أنها لا تستطيع التحدث عن والدتها لكثرة حبها لها وافتقادها في كل شئ.

 

وأضافت «لبلبة» في تصريحات «أنا كنت مشهورة، وكنت أنا وماما في عيد الأم نظهر على كل المجلات، والآن عندما تأتي هذه المناسبة أكون حزينة جدًا، وهذا هو سبب عدم حديثي عن والدتي، فأصبحت هذه المناسبة متعبة جدًا بالنسبة لي».

 

 

وتابعت: «اتذكر أمي وسنوات طويلة كانت ورائي وكانت تدعمني وكيف تعبت من أجلي، فهي السبب في أن أكون لبلبة وايضًا هي أحد الأسباب في حب الناس لي من خلال دعواتها لي وكانت توجهني وتعملني كل شئ منذ صغري وحتى عندما كبرت كانت المدرسة بالنسبة لي، فأنا دائما أتذكر طفولتي معها، وكنت دائما أعيش معاها ولم تتركني في أي مناسبة وكانت بالفعل كل شئ في حياتي».

 

وواصلت: «أمي فهمتني الحياة وجعلتني أحترم شغلي وزملائي وربتني على احترام جمهوري، الذي أحبي ووضع ثقته فيه، وفهمتني أن الفن ليس شهرة ونجومية فقط، أنما مسؤلية ومهنية واحترام لكل الناس، وعرفتني أنه لا بد من أن تكون حياة الفنان الشخصية لابد أن تكون محطة احترام لدى الجميع حتى يحبني في حياتي الفنية، فأمي ربتني على أن الحياة الشخصية مرتبطة بحياة الفنان العامة لأن لو الجمهور أحترم حياة الفنان الشخصية سيحب فنه ويحب فنه أيضًا والأثنين مرتبطين ببعضهم البعض».

 

واستكملت: «أنا قضيت عمري كله في الفن منذ طفولتي وحتى الان، وهى كانت بجانبي وتعبت كثيرًا من أجلي، فعندما كنت بنت في الـ12 سنة، خيرتني بين الفن وحياتي، فأختارت الفن لأنني أحببته، فأكدت فأن الفن سيكون له تضحية كبيرة ولن أكون مثل شقيقاتي، لكن أمي الآن عند ربنا لكنها معي في كل وقت ولن أنساها لحظة في أي يوم، وعلطول معي وصورتها أمامي وأضعها في كل مكان أذهب إليه، فهي أعظم أم في الدنيا».

 

وأضافت: «أنا لست أما لكن الأمومة أعظم شئ في الدنيا، ولو أحد أخذ في ذاكرته بأنني قدمت أدوار الأم بطريقة بها أحساس عالي جدًا لأنني أعرف معنى الأمومة بشكل كبير، فلو نظرت لدور الأم الذي قدمته في فيلم (عائلة ميكي) ستعرف كم الاحساس الذي قدمت به الأمومة وأيضًا في فيلم (الأخر) مع حنان ترك، وأيضًا في مسلسل (مأمون وشركاه)، فأمي كانت الناقد الفني في كل أعمالي وكانت لا أقبل دور إلا باختيارها، فكل ادواري هي التي كانت تختارها، وعندما كنت أمثل بغنوة في أي فيلم وكانت تقول لي بأن الغناء لن يكون جيد والأغنية لم تعجبها وعندما أصر على غنائها كانت لاتحدث أي تجاوب مع الجمهور».

 

 

وعن أفضل الأعمال التي كانت تحبها والدتها: «كانت تحب فيلم (ليلة ساخنة) وجميع أفلامي مع عادل إمام، وكان أيضًا عادل إمام يحبها جدًا وكانت قريبة منه ومن أسرته للغاية، فأمي كانت أشهر أم في الفنانين، فهندما كانت تذهب (لسوبر ماركت)، (كانت تعود وتؤكد بأن كل الناس تستوقفها وتقول لها بأن أم لبلة أهية)».

 

وتابعت: «أنا تحدثت عن أمي وكنت لا أريد أن أتحدث نهائيًأ عنها، فأنا تحدثت بتلقائية عنها وهذه أول مرة في الصحافة التي أتحدث فيها عن أمي ومن قلبي».

 

وعن ذكرى عيد الأم: «أمي كل يوم لها ذكري وفي كل ثانية، فهناك أشياء لا أحب أن أقولها وأكشفها لأول مرة فأنا دائمًا أذهب لدار مسنين،، وذلك بعد وفاة مامتي، فكل أصحابي أمهات، وأنا فقط بينهم التي ليس لدى أولاد، لكن أخواتي وأصحابي كل أولادهم أبنائي ودائما يأتوا لي بهدايا عيد الأم،فأنا أم من غير ما أكون أم، حتى أن أم لكل الشباب والبنات الذين أعمل معهم في كل أفلامي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى