غير مصنف

ضمن أسبوع الصعيد واحتفالات الميلاد .. هدية السيسي للمصريين إعادة الحياة لمشروع توشكى من جديد .

 

تقرير أعدته  : مارينا نوناي

كشف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال  زياره سيادته لاسوان اليوم وافتتاحه لعدد من المشروعات القوميه ضمن أسبوع الصعيد والذي يتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد  عن سبب تأخر مشروع توشكي  الذي  تم تدشينه في 9 يناير عام 1997 عندما كان الدكتور كمال الجنزوري رئيسًا للوزراء في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك ، وأشار الرئيس خلال الافتتاح ان  ( الجنزوري ) فكر في توشكى كبديل، نتيجة للزيادة السكانية، لكن المشروع فشل وقتها.

ويعرض” موقع اصاله وطن”  أهم أسباب تأخير مشروع توشكى وفشله في العقود السابقة مما آثر سلباً علي فرص التنمية في الصعيد .

 

حيث يقام المشروع في منطقة مفيض توشكى في مصر ، ويهدف إلى إلي خلق دلتا جديدة جنوب الصحراء الغربية موازية للنيل , تساهم في إضافة مساحة تصل إلي 540 ألف فدان للرقعة الزراعية , يتم ريها بمياه النيل , عبر ترعة الشيخ زايد التي تبلغ حصتها من المياه حوالي 5.5 مليار م3 سنويا.

 

وكانت من أبرز الأسباب التي دعت الدولة للإهتمام بهذا المشروع بعد كل هذا الوقت سعيها إلي التغلب على الفجوة الغذائية , وذلك بزيادة الرقعة الزراعية بحوالى 540 ألف فدان تصل فى المستقبل إلى مليون فدان وتعظيم عائد الموارد المتاحة.

بالاضافة الى زيادة الصادرات الزراعية مما يساعد فى تقليل العجز فى الميزان التجارى.

كما يسهم في توفير فرص عمل للكثير من الشباب وخاصة من شباب صعيد مصر.

والتشجيع على إعمار وإسكان وتنمية هذه المناطق وتخفيف الضغط البشري على وادى ودلتا النيل .

والجدير بالذكر أن مشروع  توشكى مستقبل مصر للاستثمار الزراعى فى الخير والنماء، لانه سيساهم في توفير ملايين المنتجات الزراعية المختلفة للدولة من خلال استصلاح واستزراع حوالى 600 ألف فدان حول منخفضات توشكى، من خلال تخصيص الأراضى لمستثمرين ولشركات تابعة للدولة، فى إطار خطة الدولة لتوسيع رقعة المساحة المنزرعة من 5% إلى 25% من مساحة مصر بكل ما يترتب عليه من آثار ديموجرافية واقتصادية واجتماعية .

 

هذا ويُعد مشروع توشكى – وفقاً لمراقبين – من أهم المشروعات القومية للدولة المصرية لما له من آثر في التغلب علي تحدي الزيادة السكانية والفجوة الغذائية والتضخم الناتج عن استيراد كم هائل من المحاصيل الأساسية لغذاء المصريين كما يعتبره بعض المراقبيين بمثابة هدية من الدولة المصرية وممثلة في شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للمصريين بصفة عامة ولأهالي الصعيد بصفة خاصة حيث تم تخصيص هذا الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر الحالي وقبل استقبال العام الجديد كأسبوع ملئ بالعديد من الإفتتاحات للمشروعات القومية في محافظات الصعيد التي من شأنها أن تمثل طفرة حقيقية للصعيد الذي عاني من التهميش في العقود السابقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى