كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط تستقبل 20 طالبا في زيارة تعليمية

طلاب مدرسة خديجة بنت خويلد بأسيوط في زيارة لكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط للتعرف على الأقسام العلمية وتنمية المواهب الإبداعية
اسيوط نورهان حماده
استقبلت كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط 20 طالبا وطالبة من مدرسة خديجة بنت خويلد بأسيوط، في زيارة تعليمية استهدفت تعريفهم بالأقسام العلمية المختلفة بالكلية، والتعرف على إمكاناتها التعليمية والفنية ومجالاتها الإبداعية والتطبيقية.


جاءت الزيارة تحت رعاية الأستاذة الدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية، والأستاذة الدكتورة دعاء عبد المحسن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وإشراف السيدة غادة وحيد محمد، مدير إدارة رعاية الطلاب بالكلية.







وتضمنت الزيارة جولة داخل الأقسام العلمية المتخصصة، للتعرف على طبيعة الدراسة والإمكانات الفنية والتعليمية المتاحة، بما يسهم في توسيع مدارك الطلاب، واكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم الإبداعية، وتعريفهم بالمجالات الفنية والتطبيقية المختلفة.
وتأتي الزيارة في إطار حرص كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط على تعزيز التواصل مع المؤسسات التعليمية، ودعم الأنشطة التي تنمي مهارات الطلاب، وتربط التعلم بالتجارب العملية والتطبيقية.
وفي هذا السياق، وجهت الأستاذة الدكتورة ياسمين الكحكي، عميد الكلية، الشكر والتقدير لرؤساء الأقسام العلمية الأربعة، تقديرا لجهودهم وتعاونهم في استقبال الطلاب، وهم الأستاذ الدكتور منتصر القللي، رئيس قسم التربية الموسيقية، والأستاذة الدكتورة هالة صلاح الدين، رئيس قسم التربية الفنية، والأستاذة الدكتورة هند محمد علي، رئيس قسم الاقتصاد المنزلي، والأستاذ الدكتور سعد حسن محيي الدين، رئيس قسم تكنولوجيا التعليم.
كما أعربت عن تقديرها لمعاوني رؤساء الأقسام العلمية، ولإدارة رعاية الطلاب بالكلية برئاسة السيدة غادة وحيد محمد، وبمشاركة غادة ثابت ومنال صدقي، أخصائيتي رعاية الطلاب، لجهودهم في مرافقة الطلاب والمشرفين وتعريفهم بأقسام الكلية، وحرصهم على إنجاح الزيارة وتحقيق أهدافها.
وامتد الشكر والتقدير إلى الأستاذة غادة محمد أحمد، مديرة مدرسة خديجة بنت خويلد، والمشرفتين المرافقتين للطلاب، منال عبد المقصود ونرمين نبيل، تقديرا لتعاونهن في تنظيم الزيارة.
واختتمت عميدة الكلية الزيارة بالترحيب بالطلاب، متمنية لهم دوام التوفيق والنجاح والتميز، وأن تسهم هذه التجربة في اكتشاف مواهبهم وفتح آفاق جديدة أمامهم.
اقرا ايضا:



