جامعة أسيوط تنظم احتفالية توعوية باليوم العالمي لسرطان الثدي

كلية التمريض بجامعة أسيوط ومعهد جنوب مصر للأورام ينظمان فعالية توعوية حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر والدعم النفسي للمريضات
اسيوط نورهان حماده
نظمت كلية التمريض بجامعة أسيوط، بالتعاون مع معهد جنوب مصر للأورام، احتفالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الثدي، بهدف نشر الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر، والتعريف بسبل الوقاية والتعامل مع المرض، وتعزيز الدعم النفسي والمجتمعي للمريضات.

جاءت الفعالية يوم 25 أكتوبر 2026، تحت رعاية الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور محمد أحمد علي عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة فاطمة رشدي محمد، عميد كلية التمريض، وبإشراف وتنظيم الدكتورة ناهد شوكت أبو المجد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهدت الاحتفالية مشاركة الدكتور عادل جبر، عميد معهد جنوب مصر للأورام، والدكتور عمرو فاروق مراد، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في إطار التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والطبية لتعزيز الثقافة الصحية وخدمة المجتمع.
الكشف المبكر محور رئيسي للتوعية بسرطان الثدي
وتضمنت الفعالية ندوة تثقيفية ألقاها الدكتور عادل جبر، عميد معهد جنوب مصر للأورام، تناول خلالها أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودوره في زيادة فرص العلاج والشفاء، مشددا على ضرورة الالتزام بالفحوصات المناسبة والمتابعة الطبية، وعدم تجاهل أي تغيرات تستدعي استشارة الطبيب.

وأكد جبر أهمية دور طالبات كلية التمريض في نشر الوعي الصحي داخل أسرهن ومجتمعاتهن، باعتبارهن من العناصر المؤثرة في توصيل المعلومات الطبية الصحيحة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالمرض، والتوعية بأهمية الفحص الدوري والتوجه إلى الجهات الطبية المتخصصة عند الحاجة.
كما تناولت الندوة التطورات الطبية في تشخيص سرطان الثدي وعلاجه، وأهمية الاعتماد على المعلومات العلمية الموثوقة في مواجهة الشائعات والمعتقدات الخاطئة التي قد تؤخر اكتشاف المرض أو الحصول على الرعاية المناسبة.


الدعم النفسي ركيزة مهمة في رحلة العلاج
من جانبه، أكد الدكتور عمرو فاروق مراد، وكيل معهد جنوب مصر للأورام لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أهمية الدعم النفسي والاجتماعي والمعنوي للمريضات، موضحا أن المساندة الأسرية والمجتمعية تمثل عنصرا مهما في مساعدة المريضة على مواجهة تحديات العلاج والتعامل مع آثاره النفسية.





ووجه مراد الشكر والتقدير إلى عميدة كلية التمريض ووكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تقديرا لحسن التنظيم والاستقبال والجهود المبذولة لإنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها التوعوية.
وشهدت الندوة تفاعلا من الطالبات وأعضاء هيئة التدريس، من خلال المناقشات والاستفسارات المتعلقة بالكشف المبكر، والفحوصات الدورية، وسبل التعامل مع المرض، ودور التوعية الصحية في الحد من مخاطره.
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود جامعة أسيوط وكلياتها ومعاهدها الطبية لتعزيز الوعي الصحي، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، وتفعيل دور المؤسسات الجامعية في خدمة المجتمع، بما يسهم في نشر المعرفة الطبية الصحيحة ودعم الجهود الرامية إلى تحسين صحة المواطنين.
اقرا ايضا:



