تشوش الذهن والقلق واضطرابات النوم.. علامات تستحق الانتباه لدى النساء

تشوش الذهن والقلق واضطراب النوم في الثلاثينيات.. هل تكون الهرمونات السبب؟ علامات قد تغفل عنها كثير من النساء
أصالة وطن
قد تعاني بعض النساء من تشوش الذهن والقلق واضطرابات النوم خلال الثلاثينيات من العمر، إلى جانب أعراض أخرى مثل صعوبة التركيز وآلام المفاصل والتغيرات التي تطرأ على الجلد والشعر. وقد ترتبط هذه الأعراض بعوامل متعددة، من بينها التوتر والإرهاق واضطرابات النوم والتغيرات الهرمونية، ما يستدعي الانتباه إلى استمرارها ومراجعة الطبيب عند الحاجة.
هل تبدأ مرحلة ما قبل انقطاع الطمث في الثلاثينيات؟
يحدث انقطاع الطمث عادةً بين سن 45 و55 عامًا، ويُعرَّف بأنه توقف الدورة الشهرية لمدة 12 شهرًا متتالية دون وجود سبب آخر. أما مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، فهي فترة انتقالية تحدث خلالها تغيرات هرمونية قد تؤثر على انتظام الدورة الشهرية والحالة النفسية والنوم.
ورغم أن هذه المرحلة قد تبدأ قبل انقطاع الطمث بعدة سنوات، فإن ظهور الأعراض في الثلاثينيات لا يعني بالضرورة أن المرأة تمر بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث؛ إذ تتشابه هذه العلامات مع أعراض حالات صحية أخرى.
اضطرابات النوم والقلق وصعوبة التركيز
قد تؤثر التقلبات الهرمونية على جودة النوم والمزاج والقدرة على التركيز لدى بعض النساء. ومن الأعراض التي تستحق الانتباه:
اضطرابات النوم أو الاستيقاظ المتكرر دون سبب واضح.
صعوبة التركيز أو تراجع القدرة على تذكر بعض الكلمات والمعلومات.
الشعور بالقلق أو تقلبات المزاج.
آلام المفاصل أو الشعور بالتيبس.
تغيرات ملحوظة في ملمس الجلد أو طبيعة الشعر.
ولا تُعد هذه الأعراض وحدها دليلًا قاطعًا على وجود اضطراب هرموني، كما أن انتظام الدورة الشهرية لا يستبعد جميع المشكلات الصحية المرتبطة بالهرمونات.
كيف تؤثر الهرمونات على النوم والمزاج؟
يسهم هرمون الإستروجين في تنظيم عدد من الوظائف داخل الجسم، بما فيها بعض المسارات العصبية المرتبطة بالمزاج والذاكرة، كما تؤثر التغيرات الهرمونية في جودة النوم لدى بعض النساء.
وقد يؤدي النوم غير الكافي بدوره إلى زيادة الشعور بالإرهاق والقلق وصعوبة التركيز، ما يجعل تحديد السبب الحقيقي للأعراض أمرًا مهمًا بدلًا من نسبتها تلقائيًا إلى التغيرات الهرمونية أو التقدم في العمر.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمرت الأعراض أو أثرت على الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة طبيب لتقييم الحالة وتحديد الأسباب المحتملة. وقد يشمل التقييم مراجعة نمط النوم ومستوى التوتر والتاريخ الصحي وانتظام الدورة الشهرية، مع إجراء الفحوصات التي يراها الطبيب مناسبة.
اقرا ايضا:



