منتدى مصر 2026 يستعرض نماذج تطوير التعليم في عهد السيسي

نورهان حمادة
استعرض فيلم تسجيلي عُرض أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال فعاليات منتدى مصر 2026، عددًا من التجارب التعليمية التي تستهدف تطوير منظومة التعليم في مصر، من بينها المدارس المصرية اليابانية، ومدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية التابعة للتعليم الفني.
وسلط الفيلم الضوء على هذه النماذج باعتبارها مسارات تعليمية متنوعة تسعى إلى تنمية قدرات الطلاب، وتوفير فرص تتناسب مع ميولهم وإمكاناتهم، فضلًا عن إعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
المدارس المصرية اليابانية وتنمية شخصية الطالب
وتناول الفيلم تجربة المدارس المصرية اليابانية، التي تستفيد من أساليب التعليم اليابانية، مع التركيز على الأنشطة التربوية وبناء شخصية الطالب، وتنمية قيم الانضباط والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
ويستهدف هذا النموذج دعم الجوانب التعليمية والسلوكية لدى الطلاب، بما يساعد على بناء شخصية متكاملة تجمع بين اكتساب المعرفة وتنمية المهارات الحياتية.
مدارس STEM لدعم المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا
كما استعرض الفيلم مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، التي تستهدف الطلاب المتفوقين، وتركز على مجالات العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا.
وتعتمد هذه المدارس على أساليب تعليمية تشجع البحث والاستكشاف والتفكير العلمي وحل المشكلات، بما يدعم قدرات الطلاب على الابتكار والتعامل مع التحديات العلمية.
مدارس التكنولوجيا التطبيقية وربط التعليم بسوق العمل
وامتد العرض إلى مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي تعتمد على التعاون بين المؤسسات التعليمية وشركاء الصناعة، بهدف الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي.
ويستهدف هذا المسار تأهيل الطلاب بالمهارات الفنية والمهنية المطلوبة في قطاعات الإنتاج المختلفة، وتعزيز الصلة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
تنويع المسارات التعليمية ضمن رؤية تطوير التعليم
ويأتي استعراض هذه التجارب في إطار فعاليات منتدى مصر 2026، الذي يناقش قضايا التنمية وبناء الإنسان وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، ومن بينها تحسين جودة التعليم وتوسيع الفرص المتاحة أمام الطلاب.
وتعكس النماذج المعروضة توجهًا نحو تنويع المسارات التعليمية، بما يمنح الطلاب فرصًا متعددة لاكتساب المعرفة والمهارات، سواء من خلال التعليم العام المتخصص أو التعليم الفني والتطبيقي.
ويبقى تقييم النتائج الفعلية لهذه التجارب، من حيث مستوى الطلاب ومهارات الخريجين وفرصهم المهنية، عنصرًا مهمًا لقياس أثرها وتحديد فرص التوسع في النماذج الناجحة.
إقرأ أيضا





