مدينة أوروبية تدفع 40 ألف جنيه إسترليني لجذب السكان.. فرصة نادرة للعيش في إيطاليا

أصالة وطن
في خطوة غير تقليدية لمواجهة تناقص عدد السكان، أعلنت قرية أوروبية صغيرة عن عرض مالي مغرٍ يصل إلى 40 ألف جنيه إسترليني للأشخاص الراغبين في الانتقال والعيش فيها، في محاولة جادة لإحياء الريف الأوروبي الذي يعاني من هجرة الشباب نحو المدن الكبرى.

القرية هي سانتو ستيفانو دي سيسانيو، وتقع شرق العاصمة الإيطالية روما بنحو ساعتين، ويبلغ عدد سكانها حاليًا حوالي 115 نسمة فقط، نصفهم تقريبًا من كبار السن، ما يهدد مستقبل القرية بالاندثار خلال السنوات القادمة إذا لم يتم جذب سكان جدد.


تفاصيل العرض المالي
بحسب ما نقلته شبكة سكاي نيوز عن صحيفة ذا صن البريطانية، يتضمن العرض حزمة حوافز مالية متنوعة، أبرزها:
دخل سنوي يصل إلى 8 آلاف يورو خلال السنوات الثلاث الأولى من الإقامة.
منحة مالية لمرة واحدة بقيمة 20 ألف يورو لمن يقوم بإنشاء مشروع تجاري يخدم القرية، مثل الأنشطة الغذائية أو الخدمات السياحية.
إيجارات منخفضة التكلفة مقارنة بالمدن الإيطالية الكبرى، دون تحديد القيمة النهائية حتى الآن.
إجمالي هذه الحوافز قد يصل إلى ما يعادل 40 ألف جنيه إسترليني، وهو رقم لافت جعل العرض محط اهتمام آلاف الأشخاص حول العالم.
الشروط المطلوبة للتقديم
وضعت السلطات المحلية عدة شروط أساسية للاستفادة من العرض، من أهمها:
ألا يتجاوز عمر المتقدم 40 عامًا.
الالتزام بالإقامة في القرية لمدة 5 سنوات على الأقل.
امتلاك القدرة القانونية على الحصول على إقامة في إيطاليا بالنسبة لغير الإيطاليين أو مواطني الاتحاد الأوروبي.
ليس بيع منازل بـ 1 يورو
وأكد فابيو سانتافيكا، رئيس بلدية القرية، أن هذه المبادرة تختلف تمامًا عن عروض بيع المنازل مقابل يورو واحد المنتشرة في إيطاليا، موضحًا:
“نحن لا نبيع شيئًا، هذه ليست صفقة تجارية، بل محاولة حقيقية للحفاظ على حياة القرية واستمرارها”.
إقبال واسع واهتمام عالمي
منذ الإعلان عن المبادرة، تقدّم أكثر من 1500 شخص للاستفادة من العرض، وتشير التوقعات إلى أن الأفضلية ستكون للأزواج الشباب القادرين على الاستقرار وبناء حياة طويلة الأمد داخل القرية.
هذه المبادرة تعكس توجهًا أوروبيًا متزايدًا لإحياء المناطق الريفية، وتفتح الباب أمام فرصة فريدة للراغبين في الهجرة إلى أوروبا والعيش وسط الطبيعة مع دعم مالي حقيقي.
اقرا ايضا:
إغلاق السفارة الأمريكية بالكويت لأجل غير مسمى
تصعيد إقليمي خطير.. مسيرات وصواريخ بالمنطقة



