الإفتاء توضح حكم تذوق الطعام وتأخير الغسل من الجنابة في رمضان

أصالة وطن
أوضح الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يُفضّل للمرأة عدم تذوق الطعام أثناء ساعات الصيام، مشيرًا إلى إمكانية الاعتماد على حاسة الشم لضبط مذاق الطعام كما كان متبعًا قديمًا.

وأضاف، خلال بث مباشر، أنه في حال الضرورة يمكن وضع قدر يسير جدًا من الطعام على طرف اللسان، بشرط الحذر التام من ابتلاع أي جزء منه، مؤكدًا أن ذلك لا يؤثر على صحة الصوم ما دام لم يصل شيء إلى الجوف.
وفي السياق نفسه، أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن تذوق الطعام لا يُبطل الصيام إذا لم يدخل منه شيء إلى الحلق، مستشهدًا بقول سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما: لا بأس بتذوق الخل أو شيء من ذلك ما لم يدخل إلى الحلق.

حكم تأخير الغسل من الجنابة في رمضان
كما بيّن الدكتور أحمد ممدوح أن تأخير الغسل من الجنابة إلى ما بعد طلوع الفجر في رمضان جائز ولا يُفسد الصيام، موضحًا أن الطهارة من الجنابة شرط لصحة الصلاة وليست شرطًا لصحة الصوم.
وأشار إلى أنه يجب على المسلم المبادرة بالاغتسال لأداء صلاة الفجر في وقتها، مؤكدًا أن من نوى رفع الحدثين بالغسل أجزأه عن الوضوء، ويجوز له الصلاة مباشرة دون وضوء مستقل.

واستدل بما ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن السيدة عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم، ما يدل على صحة صوم من أصبح جنبًا.
وأوضح أن الجماع قبل طلوع الفجر لا يؤثر على صحة الصيام حتى لو تأخر الغسل إلى ما بعد الأذان، أما من جامع بعد طلوع الفجر في نهار رمضان فإن صومه يكون قد بطل وعليه قضاء ذلك اليوم وفق الأحكام الشرعية.
اقرا ايضا:
دار الافتاء: حضن الزوج لزوجته مهم أثناء النوم



