محافظات

كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم يومًا علميًا لمساعدة أطباء الدفعة 59 في اختيار التخصص المناسب

أسيوط محمود ناصر

نظمت كلية الطب بجامعة أسيوط يومًا علميًا موسعًا حول كيفية اختيار التخصص الطبي لأطباء الدفعة (59)، وذلك في إطار حرص الكلية على دعم خريجيها الذين اجتازوا امتحان مزاولة المهنة، ومساعدتهم في اتخاذ القرار الأمثل بشأن مستقبلهم المهني.

جاء اليوم العلمي تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذة الدكتورة سهير قاسم مدير البرنامج الإلزامي لأطباء التدريب.

وشهدت الفعاليات حضور نخبة من قيادات الجامعة والكلية، من بينهم الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة أماني عمر المشرف الأكاديمي على طلاب كلية الطب بالجامعة الأهلية، إلى جانب الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الجامعي الرئيسي.

وفي كلمته الافتتاحية، هنأ الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي طلاب الدفعة (59) باجتيازهم امتحان مزاولة المهنة، مؤكدًا أن مرحلة اختيار التخصص تُعد من أهم المراحل في مسيرة الطبيب المهنية، لما لها من تأثير مباشر على مستقبله العملي وحياته الشخصية، مشددًا على ضرورة التعرف على طبيعة كل قسم ومتطلباته، واختيار التخصص الذي يتناسب مع إمكانيات وميول كل طبيب، مع أهمية تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.

من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى بتنظيم هذا اليوم العلمي، مؤكدًا أنه جاء استجابة واقعية للتحديات التي تواجه شباب الأطباء عند اختيار تخصصاتهم، لافتًا إلى أن كلية الطب ومستشفياتها الجامعية تمثل مصدر فخر لجامعة أسيوط.

وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية أن اختيار التخصص الطبي يُعد محطة مفصلية في حياة الطبيب، إذ لا يحدد فقط المسار المهني، بل يرسم ملامح الحياة لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن اليوم العلمي قدم رؤية شاملة ومتكاملة لمختلف التخصصات من خلال مشاركة نخبة من كبار الأساتذة، مع التأكيد على أهمية التوازن بين ساعات العمل، والتدريب، وفرص التعلم المستمر.

بدورها، وجهت الأستاذة الدكتورة سهير قاسم الشكر لإدارة الجامعة والكلية على دعمهم المستمر لأطباء التدريب، مشيرة إلى تنظيم 110 دورات تدريبية للأطباء، موضحة أن اليوم العلمي تضمن عددًا من المحاضرات المتنوعة التي تناولت الجوانب المهنية والإدارية والنفسية للطبيب، مع تسليط الضوء على مميزات وعيوب كل تخصص، وطبيعة العمل، وعدد ساعات العمل الفعلية، وفرص التعليم المستمر، والعمل الخاص، والسفر للخارج.

كما شهد اليوم محاضرات متخصصة لشرح نظام تكليف وزارة الصحة الجديد للأطباء المقيمين، ونظام الزمالة المصرية، وآليات النيابة والتكليف من الناحية الإدارية، بهدف تجنب الأخطاء الشائعة عند تسجيل الرغبات، إلى جانب محاضرات تفاعلية لتحليل السمات الشخصية، لمساعدة الأطباء على اختيار التخصص الأنسب لطبيعة شخصياتهم ونمط حياتهم.

وفي ختام الفعاليات، تم تقديم هدايا تذكارية لقيادات جامعة أسيوط وكلية الطب، تقديرًا لجهودهم في دعم الخريجين ومساندتهم في بداية مشوارهم المهني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى