محافظات

جنازة مهيبة لطفل طهطا «عمار» ضـ حية الغدر في بورسعيد: «كان بيساعد أبوه في المحل»

أصالة وطن

خيّم الحزن الشديد على قرية الخزندارية بمركز طهطا شمال محافظة سوهاج، بعد أن استقبل الأهالي جثمان الطفل عمار أحمد، البالغ من العمر 13 عامًا، والذي لقي مصرعه طعناً بسكين على يد لص أثناء محاولته سرقة محل والده بمحافظة بورسعيد.

«عمار».. الطفل البريء الذي وقف كالرجل لحماية رزق والده

كان «عمار» معروفًا بين أبناء قريته ببراءته وهدوئه، يساعد والده يوميًا في المحل، ويتحمل مسؤوليات تفوق عمره الصغير. إلا أن رحلته القصيرة إلى بورسعيد انتهت بطعنة غدر حولت فرحة الأسرة إلى مأساة.

وأوضحت التحقيقات أن القاتل استغل معرفته السابقة بالعائلة، وتظاهر بالود، قبل أن ينفرد بالطفل ويطعنه في رقبته وظهره بعدما حاول منعه من السرقة، ليسقط عمار شهيدًا وهو يدافع عن رزق والده.

مشهد الجنازة: دموع الأمهات وزغاريد الوداع

شهدت الجنازة حضورًا كثيفًا من أبناء القرية، الذين خرجوا في مشهد مهيب لاستقبال جثمان “عمار” في كفن أبيض يلف جسده النحيل، وسط دموع الأمهات، وزغاريد ممزوجة بالحزن والقهر، بينما وقف الأطفال مذهولين أمام الصندوق الخشبي الذي حمل رفيق لعبهم إلى مثواه الأخير.

غضب وحزن على رحيل طفل لم يرَ من الدنيا سوى الوجع

مشاعر الغضب امتزجت بالحزن في وجوه الأهالي، الذين لم يصدقوا أن طفلاً لم يتجاوز 13 عامًا قد يُغدر به بهذه الطريقة، مطالبين بسرعة القصاص من القاتل الذي سلب حياة طفل بريء بدم بارد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى