اعلام

الدكتور صابر حارص: اختيار أكاديمي وإعلامي بارز أمينًا للإعلام بحزب الجبهة الوطنية بسوهاج

كتب أحمد علي البدري

في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في الكفاءات العلمية والأكاديمية بمحافظة سوهاج، تم اختيار الدكتور صابر حارص، أستاذ الإعلام المعروف، أمينًا للإعلام بحزب الجبهة الوطنية بمحافظة سوهاج، تقديرًا لتاريخه المشرف وعطائه المتواصل في مجالات الإعلام والتعليم والبحث العلمي.

إعلام

ويُعد الدكتور صابر حارص من أوائل خريجي قسم الإعلام بجامعة سوهاج، حيث رسّخ اسمه ضمن أبرز الشخصيات الإعلامية والأكاديمية في صعيد مصر، ليس فقط بعلمه الغزير، بل أيضًا بأخلاقه الرفيعة وإنسانيته التي يشهد بها كل من تعامل معه، سواء في المحيط الجامعي أو خارج أسوار الجامعة.

خبرة أكاديمية وبحثية طويلة

يمتلك الدكتور حارص سجلًا أكاديميًا حافلًا، فقد أشرف على مئات من رسائل الماجستير والدكتوراه في مجالات الإعلام والصحافة والعلاقات العامة، وكان دائمًا داعمًا وسندًا لكل طالب علم جاد، وموجهًا للأجيال بأسلوب علمي منضبط يجمع بين المعرفة والروح الإنسانية.

كما أصدر العديد من الكتب والمؤلفات والأبحاث العلمية التي تُدرّس في جامعات مصرية وعربية، وله مشاركات فعالة في المؤتمرات العلمية والندوات الفكرية التي تناولت قضايا الإعلام والمجتمع والتنمية.

دور مجتمعي فعّال ومؤثر

لم يقتصر دور الدكتور صابر حارص على الجانب الأكاديمي فقط، بل كان دائم الحضور في المشهد المجتمعي، من خلال مشاركته في جهود المصالحات العرفية، وحرصه على مد جسور التواصل بين أطياف المجتمع، مما جعل له مكانة خاصة بين أبناء محافظة سوهاج.

فبفضل علاقاته الطيبة واحترامه للجميع، استطاع أن يكون عنصرًا جامعًا ومؤثرًا في قضايا الصلح والتنمية المجتمعية، ومصدر ثقة للكثير من القيادات المحلية والشعبية.

تقدير واسع من الطلاب والزملاء

من تعلم على يديه لا ينسى أبدًا توجيهاته ولا دعمه، فقد عُرف بكونه أستاذًا يجمع بين الاحتراف الأكاديمي والإنسانية الراقية، وهو ما جعل له محبة واسعة في قلوب طلابه وزملائه على حد سواء.

ويؤكد كثيرون ممن تعاملوا معه أنه نموذج يحتذى به في الجمع بين العلم والعمل وخدمة المجتمع، وأنه إضافة حقيقية لأي موقع يُكلف به.

كلمة شكر وفخر

وبهذه المناسبة، تتقدم أسرة “أصالة وطن” وكل محبي الدكتور صابر حارص بأصدق التهاني والتبريكات لاختياره لهذا المنصب الجديد، متمنين له دوام التوفيق والسداد في مهمته، وأن يستمر كما عهدناه، رمزًا للعلم والخُلق والاعتدال، وصوتًا وطنيًا نزيهًا يخدم الحقيقة والمجتمع.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى