متلازمة تحلل البشرة السميّ: مرض جلدي نادر وخطير يهدد حياة الأطفال

أصالة وطن
أعلن مجلس الوزراء المصري عن إنجاز طبي بارز في مستشفى حورس التخصصي بمحافظة الأقصر، حيث تمكن الأطباء من إنقاذ طفل يعاني من حالة نادرة وخطيرة تعرف بمتلازمة تحلل البشرة السميّ، والتي تصنف ضمن أخطر الأمراض الجلدية التي قد تصل نسبة الوفاة فيها إلى 50%.
ما هي متلازمة تحلل البشرة السميّ؟تحلل البشرة السميّ، أو كما يعرف باسم متلازمة ستيفنز-جونسون، هو تفاعل مناعي حاد يتسبب في فصل طبقات الجلد العليا عن باقي طبقات الجلد، مما يؤدي إلى تقرحات وتقشير يشبه الحروق من الدرجة الثانية أو الثالثة.
يعتبر هذا المرض حالة طبية طارئة تستوجب علاجًا فوريًا داخل وحدة العناية المركزة، بسبب المخاطر الشديدة التي يتعرض لها المصاب، مثل فقدان السوائل أو حدوث تسمم دموي.
أسباب الإصابةغالبًا ما يحدث تحلل البشرة السميّ نتيجة تناول بعض الأدوية التي تحفز ردود فعل مناعية قوية، منها:المضادات الحيوية من فئة السلفا.
أدوية الصرع مثل الكاربامازيبين والفينيتوين.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين.
أدوية النقرس مثل ألوبيورينول في بعض الحالات قد تكون العوامل الوراثية أو المناعية السبب الأساسي، وليس الدواء وحده.
أعراض المرضتبدأ الأعراض عادةً بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل:
الحمى.
الصداع.
التهاب الحلق.
ظهور طفح جلدي وبقع حمراء تتحول إلى فقاعات مائية تتقشر لاحقًا.
طرق العلاج يتطلب علاج تحلل البشرة السميّ دخول المستشفى فورًا والابتعاد التام عن الدواء المسبب، مع تقديم رعاية متخصصة تشمل:
تعويض السوائل والأملاح المفقودة.
توفير تغذية مناسبة للمريض.
الوقاية من العدوى باستخدام المضادات الحيوية.
استخدام مراهم وضمادات لترميم الجلد.
العناية بالعينين والفم لتجنب الالتهابات.في بعض الحالات يتم اللجوء للعلاجات المناعية مثل الجلوبيولين المناعي أو الكورتيزون.
هذا الإنجاز الطبي يعكس مدى التقدم في الرعاية الصحية في مصر، ويؤكد أهمية التدخل المبكر في إنقاذ حياة المصابين بهذه الحالات الحرجة.



