افتتاحم مؤتمر تيرا ميرا ( الطريقة السوداء ) بفنون اسيوط

كتب / أيمان محمد
افتتاحم مؤتمر تيرا ميرا ( الطريقة السوداء )
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة اسيوط والدكتور خالد صلاح عميد الكلية و الدكتور محمد حلمي الحفناوي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتورمحمد محمد عبدالحكيم المشرف علي قسم الجرافيك… افتتح الدكتور خالد صلاح عميد الكلية اليوم معرض “مانيرا نيرا” للدكتورة نهي سعيد مفتي.. المدرس بقسم الجرافيك ضمن انشطة الترقيات. وقد شارك في الافتتاح الدكتور محمد حلمي الحفناوي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والمشرف علي قسم العمارة، و الدكتور محمد عبد الحكيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والمشرف علي قسم الجرافيك، والدكتورة أمل عبد الوارث مدير وحدة ضمان الجودة بالكلية، و مخلص فاروق امين الكلية وعدد من اعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.
افتتاحم مؤتمر تيرا ميرا ( الطريقة السوداء )
وقد اوضحت الدكتورة نهي المفتي أن معني كلمة “مانيرا” تعني كلمه “طريقة” اما “نيرا” فتعني “سوداء” فيطلق عليها باللغة العربية “الطريقة السوداء” وهي مصطلح لاتيني يطلقه الايطاليون علي تقنية ميدزوتينت.
أقرا أيضا : إهتمام كلية العلوم بجامعة أسيوط والوعي الطلابي لأبنائها
التي تعنى باللغة العربية “الطريقة السوادء”، وهي تعتمد تعتمد علي السطح الطباعى الاسود الذى يتعامل معه الفنان مباشرة بوضع المناطق البيضاء والدرجات الظلية المتوسطه من خلال أدوات الكشط والصقل والتلميع. وهى كلمة لاتينية وتستخدم باللغة الايطالية بنفس محتواها اللفظى أما المعنى والمضمون، فهى تعنى الكثير للفنان والذى كان يقدم أعماله التصويرية والرسم المباشر من خلال أسطح سوداء يقوم بطلاءها بأصابع الفحم ثم يقوم بعدها بتبيض الاماكن البيضاء بالممحاة او الاستيكة وكانت هذة الطريقة تستهوى الفنانين بصورة كبيرة حتى استطاع فنان الطباعة محاكة التقنية بقوالب الطباعة الغائرة المعدنية ومن هنا يستلهم الباحث الحالة الجرافيكية والاداء العفوية السريعه لتوليد وتخليق مساحات بيضاء رمادية على خلفيات سوداء ودمجها بعد ذلك فى تصميمات جرافيكية وحلول رقمية هجينة لجمع مابين العفوية والتخطيط الجرافيكى المنظم وبين الاداء المباشر والملفات الرقمية المحفوظة
وصف المعرض وسيلةالعمل الفنى “يدوي” والبرامج اليدوية المعتادة بتسليط الضوء على بعض القصائد والدواوين للكاتب الكبير صلاح عبد الصبور، ودمج الفلسفة الادبية داخل أعماله ثم تحويلها لأعمال فنية مطبوعة ثم تحويلها إلى صور رقمية كغلاف كتاب.



