
جمال المنياوي
انتهت لجنة الاختيارات بوزارة التعليم العالي لرئاسة جامعة المنيا خلال الفترة المقبلة باختيار ثلاثة أساتذة من المرشحين من بين عشرة تم تصعيدهم من قبل لجنة الترشيح بالجامعة لاختيار أحدهم و رئيسا للجامعة بعد انتهاء فترة الرئيس الحالي واصدار قرارا جمهوريا بتعيينه عقب انتهاء فترة رئاسة الدكتور مصطفي عبد النبي استاذ الهندسة ورئيس الجامعة الحالي الذي شهدت الجامعة خلال فترة رئاسته العديد من الإنجازات في مجال حصول اغلب كليات الجامعة علي الجودة والاعتماد والتحول الرقمي في كل المعاملات المالية والإدارية بالجامعة وانشاء مركز الاختبارات الإلكترونية وتطبيقها بالكليات الطبية والتمريض وارتفاع عدد الأنشطة الطلابية والمؤتمرات والقوافل الطبية لخدمة المجتمع وخدمة البحث العلمي في التنمية المستدامة وكان ذلك في ظل مواجهة فيروس كورونا الي جانب انشاء المراكز التي خدمت المرأة كوحدة مواجهة العنف ضد المرأة ومركز مكافحة الفساد ووحدات خدمة الطلاب الخريجين في إعداد كوادر رجال الأعمال وتعلم الحرف اليدوية ورعاية الموهوبين والمبتكربن

ورفع الدعم المادي لصندوق التكافل الاجتماعي للطلاب الي جانب زيادة مصادر الدعم المادي للجامعة وانشاء الجامعة الأهلية التي نادي بها السيد رئيس الجمهورية بإنشائها الي جانب الجامعات الحكومية علي أرض جامعة المنيا بالمنيا الجديدة
فهل تكتمل المسيرة في حال من يقع عليه الاختيار بصدور القرار الجمهوري من سيادة رئيس الجمهورية لأحد من المرشحين الثلاثة ومنهم الدكتور عصام الدين فرحات نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف علي قطاع البيئة وعلي كلية دار العلوم وأستاذ العلوم والذي شارك رئيس الجامعة فى مسيرة التقدم والازدهار للجامعة مع الدكتور مصطفي عبد النبي وهو صاحب الباع في التحول الرقمي بالجامعة الي جانب تطويره للأنشطة الطلابية وفي قطاع التعليم وأعمال الامتحانات واول من ساهم في القضاء علي التعاملات الورقية بالجامعة ويأتي ثاني المرشحين الدكتور أيمن حسانين استاذ الطب ومدير عام المستشفيات الجامعية والتي تولي العديد من المناصب بكلية الطب والذي ساهم في إحداث طفرة طبية لخدمة المجتمع المنياوي والمحافظات المجاورة وأصبحت الجامعة تضم قطاعا طبيا متخصصا في العديد من المستشفيات منها مستشفي الكبد والكلي والنساء والاطفال والقلب والصدر والأسنان ومستشفي الطوارئ ومركز علاج العقم وجاري الانتهاء من المستشفي الثلاثي
ومستشفي الرمد لتكتمل المنظومة الطبية بالجامعة
ويأتي المرشح الثالث استاذ القانون وعميد كلية الحقوق الحالي والسياحة السابق ورئيس وحدة مناهضة العنف ضد المرأة والمتحدث الرسمي باسم الجامعة الدكتور حسن سند الذي ساهم في إنشاء كلية الحقوق بجامعة المنيا وأصبحت من الكليات المتقدمة واول من أنشأ مركزا للمحاماة لطلاب الحقوق الي جانب أعماله السياسية ومشاركتة في أعمال المجلس القومي للمرأة والعديد من الأعمال المجتمعية.
والاختبار يرجع لرؤيا القيادة السياسية في اتفاق كل مرشح ببرنامجه الذي تقدم به مع الجمهورية الجديدة ورؤية مصر نحو التنمية المستدامة ٢٠٣٠ الي جانب رؤية كل منهما لتطوير الجامعة لتنافس الجامعات العالمية



