
حوار هاجر عبد العليم
نورهان ابو بكربنت محافظة المنيا تبلغ من العمر ٢١عاما تخرجت من المدرسة الثانوية الفنية ثم التحقت بعدها بمعهد قراءات المنيا الأزهرى موهبتها الأنشاد الديني منذ نعومة أظافرها ،حباها الله صوت عذب وقوي وشجعها أهلها على ذلك عائلتها وأصدقائها وتغلبت علي كثير من المشكلات التى واجهتها أثناء هذة المسيرة، لكونها فتاة ريفية لا يحق لها مهما بلغ التطور فى مجتمعها أن تلتحق بمثل هذا المجال وكان للمنشدين دور هام فى جعلها عاشقه لهذا المجال وذلك لما لمسته من هدوء وراحه تخرج من حناجرهم الذهبيه ،وكان افضلهم بالنسبة لها
الشيخ الفاضل مشارى بن راشد
والشيخ الجليل النقشبندي
والمنشد العظيم ماهر زين ولهذا كان لنا معها حوار خاص وممتع
متي بدأت موهبتك؟
بدأت من المرحلة الإبتدائية
كنت أنشد فى حفلات المدرسة ومع اصحابى وهم من شجعني لأبدأ طريقي.
ماذا عن أهم أهدافك وطموحاتك؟
منذ بدايتي في معهد القراءات حيث كان هدفى أن أكون أستاذة فى علم القراءات وأصبح منشدة.
ماهي أهم الصعوبات التي واجهتيها؟
كونى من قرية ريفية و مثل هذا غير معروف عندنا خصوصا للبنات وفي مجتمعنا يري البعض أن الفتيات لا يحق لها أن تلتحق بمثل هذا المجال
بم تنصحي الشباب ؟
أن يكون تفكيرهم خارج الصندوق
وأنهم يتمسكوا بأحلامهم مهما كانت الصعوبات التي تواجهم لكن هدفهم الأول والأهم هو أنهم يسعوا لنيل رضا الله سبحانه وتعالى
من هم أهم المشايخ التي تستمعي إليهم؟
الشيخ مشارى بن راشد وماهر زين
والشيخ النقشبندي
لمن توجهي الشكر ومن الذي دعمك في طريقك ومثلك الأعلي؟
أحب أوجه شكرى لعائلتي لان
عائلتي هى الداعم نورهان أبو بكر فى حوار خاص لاصالة وطن منشده دينية صاعدة بنت الصعيد صاحبة الحنجرة الذهبية تحدت العادات والتقاليد



