محافظات

بروتوكولا تعاون لإعداد الهوية البصرية لمحافظة الوادي الجديد

شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، توقيع بروتوكولي تعاون بين محافظة الوادي الجديد وجامعتي أسيوط والوادي الجديد، بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة في العاصمة الجديدة، بهدف دعم التخطيط العلمي وإبراز الهوية المميزة للمدن وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.

بروتوكول لإعداد التوصيف البيئي والجيولوجي

وقعت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، البروتوكول الأول مع الدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، لإعداد توصيف بيئي وجيولوجي شامل للمحافظة، بما يسهم في إنشاء قاعدة بيانات علمية متكاملة تدعم التخطيط وصنع القرار وتوجيه المشروعات التنموية وفقًا لطبيعة الموارد والإمكانات المتاحة.

ويستهدف البروتوكول دراسة الخصائص البيئية والجيولوجية والطبيعية، وتقييم الموارد الطبيعية والتعدينية، ورصد التحديات والمخاطر البيئية، إلى جانب إعداد الخرائط وقواعد البيانات اللازمة لدعم التنمية المستدامة.

جامعة أسيوط تتولى إعداد الهوية البصرية للمدن

كما وقعت محافظ الوادي الجديد البروتوكول الثاني مع الدكتور أحمد محمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، لإعداد الهوية البصرية لمدن المحافظة، من خلال مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة بالجامعة.

ويتضمن التعاون الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والفنية والمتخصصين في الدراسات التاريخية والعمرانية، لتحديد الخصائص المكانية والتراثية والثقافية المميزة لكل مدينة، بما يعكس شخصيتها ويحافظ على خصوصيتها.

منال عوض: خطوة لدعم التنمية الشاملة

وأكدت الدكتورة منال عوض أن بروتوكولي التعاون يمثلان خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والجامعات المصرية، وتوظيف الخبرات العلمية والبحثية في دعم خطط التنمية المحلية والبيئية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وأوضحت أن إعداد الهوية البصرية يستهدف إبراز الخصائص الثقافية والحضارية والبيئية لكل مدينة، وتحسين الصورة الذهنية للمحافظة، وتعزيز جاذبيتها السياحية والاستثمارية، إلى جانب دعم ارتباط المواطنين بمدنهم وإبراز ما تمتلكه من مقومات طبيعية وتراثية متميزة.

وأضافت أن التوصيف البيئي والجيولوجي يمثل ركيزة علمية لدعم اتخاذ القرار، من خلال توفير معلومات دقيقة تساعد على تحديد الفرص التنموية والمزايا التنافسية، وتوجيه الاستثمارات وفقًا لطبيعة كل منطقة وإمكاناتها.

التعليم العالي: الجامعات بيوت خبرة لدعم التنمية

من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية الشراكة بين الجامعات ومؤسسات الدولة والمحافظات، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تمثل بيوت خبرة علمية وبحثية قادرة على تقديم حلول عملية للتحديات التنموية.

وأوضح أن التعاون يسهم في إجراء دراسات علمية وتطبيقية تدعم التخطيط المحلي، وتبرز المقومات الطبيعية والاقتصادية والتراثية للمحافظة، بما يساعد على جذب الاستثمارات وتنشيط السياحة وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.

وشدد على حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على توجيه مخرجات البحث العلمي والإمكانات التكنولوجية للجامعات نحو خدمة المجتمع وتحسين جودة حياة المواطنين.

محافظ الوادي الجديد: موارد واعدة وفرص استثمارية

وأكدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، أهمية البروتوكولين في بناء قاعدة بيانات علمية متكاملة تساعد على تحديد أولويات التنمية، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتوجيه المشروعات وفقًا لأسس علمية دقيقة.

وأشارت إلى أن المحافظة تمتلك مقومات بيئية وجيولوجية ومعدنية وسياحية واقتصادية واعدة، وأن استثمار هذه الإمكانات يتطلب رؤية علمية متكاملة تدعم التنمية الشاملة وتفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمار.

جامعتا أسيوط والوادي الجديد تدعمان التنفيذ

وأكد الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، استعداد الجامعة لتوفير الكوادر الأكاديمية والإمكانات العلمية والفنية اللازمة لإعداد دراسات الهوية البصرية، من خلال مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة.

كما أشار الدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، إلى توفير الخبرات البحثية والمعامل والإمكانات الفنية المتخصصة لإجراء الدراسات البيئية والجيولوجية والكيميائية والاقتصادية، وإعداد قواعد البيانات والخرائط العلمية وتقييم الموارد الطبيعية والتعدينية.

أقرا أيضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى