ثقافةفكر وثقافة

ختام ورشة أسس الإخراج المسرحي لنوادي المسرح بأسيوط

من اختيار النص إلى إدارة الميزانية.. تفاصيل ختام ورشة تأهيل مخرجي نوادي المسرح بقصر ثقافة أسيوط لإعداد عروض أكثر احترافية

كتبت رشا العطيفي

اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، أمس الأحد 18 أكتوبر 2026، فعاليات ورشة «أسس الإخراج المسرحي» المخصصة لمخرجي نوادي المسرح للعام 2026/2027، والتي استضافها قصر ثقافة أسيوط على مدار خمسة أيام متتالية، بهدف تطوير مهارات المخرجين الشباب وتعزيز قدراتهم على تقديم عروض مسرحية أكثر نضجًا واحترافية.

أقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن خطة الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، والإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، بالتعاون مع الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي، برئاسة ضياء مكاوي.

ونفذ الورشة فرع ثقافة أسيوط، بإدارة خالد خليل، واستضافها قصر ثقافة أسيوط بإشراف صلاح كامل، مشرف المسرح بالقصر، فيما تولى التدريب المخرج المسرحي محمد الزيني.

تدريبات نظرية وتطبيقية لتطوير أدوات المخرجين الشباب

تناولت الورشة مجموعة من المحاور النظرية والتطبيقية المرتبطة بمراحل إعداد العرض المسرحي، بداية من اختيار النص المناسب وتكوين فريق العمل، مرورًا بتوظيف عناصر الإضاءة والديكور بما يخدم الرؤية الإخراجية، وصولًا إلى إدارة البروفات ومتابعة مراحل الإنتاج.

كما ناقش المدرب مع المشاركين أسس اختيار الممثلين وفقًا لطبيعة الشخصيات ومتطلبات النص، وآليات إدارة العملية الفنية خلال مرحلتي التحضير والتدريب، بما يضمن تحقيق الانسجام بين عناصر العرض المسرحي وتقديم رؤية واضحة للجمهور.

مشاهد مسرحية لتطبيق المهارات المكتسبة

وشهدت الورشة تقديم عدد من المشاهد المسرحية التي أعدها المخرجون المشاركون، بهدف تطبيق المفاهيم التي جرى تناولها خلال التدريب، وإتاحة الفرصة لتبادل الأفكار ومناقشة المعالجات الإخراجية المختلفة.

ووفرت هذه التطبيقات مساحة للتعرف على طرق تطوير أداء الممثلين، وتوظيف الحركة والعناصر البصرية في التعبير عن المواقف الدرامية، بما يعزز قدرة المخرج على تحويل النص إلى تجربة مسرحية متكاملة.

إدارة الإنتاج والميزانية ضمن محاور التدريب

وامتدت التدريبات إلى الجوانب الإنتاجية والإدارية، حيث تناولت مراحل تحويل المشروع المسرحي إلى عرض قابل للتنفيذ، وآليات التعامل مع الجهات الإنتاجية، وتحديد أولويات الإنفاق وتوزيع الميزانية وفقًا للاحتياجات الفنية والإمكانات المتاحة.

وأكدت الورشة أهمية التكامل بين الرؤية الإبداعية والإدارة الفنية والقدرة على التخطيط للإنتاج، باعتبارها عناصر أساسية تساعد المخرج على تنفيذ مشروعه المسرحي بكفاءة.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة لدعم المواهب المسرحية الشابة، وتوفير فرص التدريب المتخصص، بما يتيح للمخرجين تطوير أدواتهم وتقديم تجارب فنية أكثر نضجًا وتنوعًا.

اقرا ايضا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى