وزير التعليم يعلن مواعيد إنهاء الفترة المسائية حتى 2029

نورهان حمادة
كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن خطة الوزارة لإنهاء نظام الفترة المسائية بالمدارس الحكومية تدريجيًا، في إطار جهود تحسين جودة التعليم، وخفض الكثافات الطلابية، وتشجيع الطلاب على الانتظام في الحضور داخل المدارس.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في فعاليات منتدى مصر 2026، أن الوزارة تستهدف توفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب، بما يضمن حصولهم على تعليم عالي الجودة، مؤكدًا أن تطوير المنظومة لا يقتصر على المناهج والتقييمات، بل يشمل أيضًا تحسين ظروف الدراسة داخل الفصول.
مواعيد إنهاء الفترة المسائية في المدارس
وأشار عبد اللطيف إلى أن الخطة تتضمن إنهاء الفترة المسائية على مراحل زمنية، وفقًا لما أعلنه خلال المنتدى، على النحو التالي:
المرحلة الابتدائية: المستهدف إنهاء الفترة المسائية بها بحلول عام 2027.
المرحلة الإعدادية: تستهدف الوزارة إنهاء الفترة المسائية بحلول سبتمبر 2028.
المرحلة الثانوية: من المقرر الانتهاء من الفترة المسائية بها بحلول عام 2029.
وأوضح الوزير أن تنفيذ هذه الخطة من شأنه إتاحة فرص أفضل لتنظيم اليوم الدراسي، وتحسين الاستفادة من الفصول والإمكانات المتاحة داخل المدارس الحكومية.
تخصيص ميزانية الأبنية التعليمية لتطوير المدارس
وأكد وزير التربية والتعليم أن إنهاء نظام الفترة المسائية سيساعد على توجيه ميزانية هيئة الأبنية التعليمية نحو رفع كفاءة المدارس القائمة، وتحسين البنية التحتية وتطوير بيئة التعلم، بدلًا من استمرار توجيه الموارد إلى تلبية احتياجات تشغيل المدارس بنظام الفترتين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لمعالجة التحديات التي تواجه المدارس الحكومية، وعلى رأسها الكثافات الطلابية، ورفع معدلات الحضور، وتحسين جودة العملية التعليمية.
منتدى مصر 2026 يناقش مستقبل التعليم
وفي سياق متصل، انطلقت المائدة المستديرة الأولى ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، تحت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وتناقش الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتدريب في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى تحسين جودة ما يتعلمه الطالب فعليًا، ومدى استعداده للالتحاق بالجامعة ثم المنافسة في سوق العمل.
كما تتناول المناقشات مستقبل تطوير المناهج وطرق التقييم، ودور المعلم في تحسين مخرجات التعليم، والمهارات التي يحتاجها الطلاب لمواكبة التغيرات العلمية والتكنولوجية والمهنية.
ربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل
وتتطرق الجلسة أيضًا إلى تطوير التعليم الجامعي، وتعزيز الربط بين البرامج الدراسية والبحث العلمي والابتكار واحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يدعم جودة مخرجات الجامعات ويرفع جاهزية الخريجين.
إقرأ أيضا





