أخبار عالمية

إيران تهدد برد واسع على أمريكا وتعلن خطة عسكرية جديدة

تصاعدت حدة التهديدات العسكرية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تصريحات إيرانية تؤكد الاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل، مع التلويح برد عسكري واسع النطاق إذا استأنفت واشنطن هجماتها.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى مهاجمة أي دولة، مشددًا على أن القوات الإيرانية ستواجه أي عدوان يستهدف أراضيها بكل قوة.

وخلال مشاركته افتراضيًا في جلسة للبرلمان الإيراني خُصصت لمناقشة ترشيح مهرداد أخلاقي كتابجي لتولي منصب وزير الدفاع، قال بزشكيان إن إيران لم تبدأ حربًا ضد أي دولة خلال القرنين الماضيين، مؤكدًا تمسك بلاده بالدفاع عن أراضيها حتى النهاية.

وفي سياق متصل، وافق البرلمان الإيراني، بحسب ما ورد في التصريحات، على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع، خلفًا لعزيز نصير زادة، الذي أفادت الرواية الواردة في الخبر بمقتله خلال غارات أمريكية إسرائيلية في فبراير الماضي.

من جانبه، حذر وزير الدفاع الإيراني الجديد، وفقًا للتصريحات المنقولة، من أن الولايات المتحدة ستواجه ردًا «مفاجئًا وواسع النطاق» إذا استأنفت هجماتها على إيران.

وأشار إلى أن القوات الإيرانية تستعد للتعامل مع احتمالات التصعيد العسكري، بما في ذلك احتمال استخدام القنبلة الأمريكية المعروفة باسم «أم القنابل»، وهي القنبلة من طراز GBU-43/B.

كما وجه تحذيرًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، داعيًا إلى التفكير في ضمان الانسحاب الآمن للقوات الأمريكية من المنطقة، ومشيرًا إلى أن استخدام هذا السلاح قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمريكية.

وفي تطور آخر، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن القوات المسلحة الإيرانية أعدت خطة عملياتية جديدة، وصفها بأنها أشد تدميرًا من المواجهتين اللتين أشار إليهما باسم حرب الاثني عشر يومًا وحرب الأربعين يومًا.

وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات الإقليمية، في وقت تظل فيه احتمالات المواجهة العسكرية وتداعياتها على أمن المنطقة محل متابعة واسعة.

إقرأ أيضا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى