الرئاسة الفرنسية: التصعيد العسكري لم يحقق نتائج.. وماكرون يبدأ جولة خليجية الاثنين المقبل

وكالات
أكدت الرئاسة الفرنسية أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط لم يحقق النتائج المرجوة، وأن المنطقة لا تزال تواجه مأزقًا استراتيجيًا، في ظل استمرار تداعيات الحرب والأزمات الإقليمية.
ونقل مصدر مسؤول بقصر الإليزيه، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يواصل اتصالاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة دول المنطقة، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد ودعم الحوار.
وأوضح المصدر أن الموقف الفرنسي منذ اندلاع الحرب يقوم على التمسك بالحوار، مشيرًا إلى أن فرنسا لم تختر الحرب ولم تتم استشارتها بشأنها، وأنها تسعى إلى القيام بدور شريك موثوق في التعامل مع الأزمة.
ماكرون يبدأ جولة خليجية في 19 أكتوبر
وأشار المصدر إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من المقرر أن يبدأ جولة في منطقة الشرق الأوسط يوم الاثنين 19 أكتوبر الجاري، تشمل الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر.
وتهدف الجولة، بحسب المصدر، إلى مواصلة الحوار المباشر مع قادة المنطقة، وإجراء مباحثات معمقة بشأن تطورات الأوضاع وتقييم المرحلة الحالية، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
المصالح الفرنسية في صدارة المباحثات
وأضاف المصدر أن الجولة تستهدف أيضًا الدفاع عن المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والدفاعية الفرنسية، إلى جانب متابعة أوضاع المواطنين الفرنسيين المتضررين من الأزمة.
وشدد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا ودول الخليج، ومواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية، بما يدعم الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد والحد من تداعياته.
إقرأ أيضا





