محافظات

صالون النيل الثقافي بالمنيا يستحضر أمجاد العبور بأمسية وطنية

في احتفالية وطنية وثقافية استحضرت أمجاد العبور العظيم، وجمعت بين عبق التاريخ وإبداع الأدب وروعة الموسيقى، نظم «صالون النيل الثقافي» تحت عنوان «أكتوبر حيث تتحدث البطولات»، احتفاءً بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وسط مشاركة نخبة من الأدباء والشعراء والمثقفين، وقيادات المدرسة، وعدد من الطلاب الذين قدموا فقرات وطنية عبّرت عن الاعتزاز بالهوية المصرية والانتماء للوطن.

وجاءت الفعاليات لتؤكد أن ذكرى نصر أكتوبر ليست مجرد محطة في سجل التاريخ المصري، بل ملحمة وطنية خالدة تجسد قوة الإرادة المصرية، وبطولات القوات المسلحة، وتضحيات الأبطال الذين صنعوا النصر وكتبوا واحدة من أعظم صفحات المجد في تاريخ مصر الحديث.

شهدت الفعاليات حضور الدكتور محمد حسني، منسق عام الصالون الثقافي، والأستاذة شيرين خليفة، مديرة المدرسة، والأستاذ محمد طه، نائب المدير، إلى جانب الشاعر الكبير عصام آل سنوسي، والشاعر أسامة أبو النجا، رئيس مجلس إدارة نادي أدب المنيا، والأستاذ الدكتور محمد نبيه البدري، أستاذ الجغرافيا، والمايسترو حسن الدمشاوي.

وأقيمت الفعاليات تحت إشراف الدكتور رمضان فريد، المدير الأكاديمي لمدارس النيل الدولية، والأستاذ عماد العجان، مدير عام مدارس النيل الدولية، والدكتورة أماني الفار، المدير التنفيذي لشركة مصر للإدارة التعليمية، والعميد طارق الباز، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للإدارة التعليمية.

انطلقت فعاليات الصالون بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، في أجواء جسدت مشاعر الفخر والانتماء، أعقبها تقديم فقرة موسيقية للمايسترو حسن الدمشاوي، فيما تولى الشاعر عصام آل سنوسي تقديم فقرات الصالون وإدارة فعالياته.

وافتُتح البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت أحد طلاب المدرسة، ثم ألقى الدكتور محمد حسني، منسق عام الصالون الثقافي، كلمة رحب خلالها بالحضور والمشاركين، أعقبتها كلمة الأستاذة شيرين خليفة، مديرة المدرسة، ثم كلمة الأستاذ الدكتور محمد نبيه البدري، أستاذ الجغرافيا.

وعكست الكلمات الافتتاحية أهمية الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، ودور المؤسسات التعليمية والثقافية في تعريف الأجيال الجديدة بمحطات التاريخ المصري، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، وربط الطلاب ببطولات وطنهم وتضحيات أبنائه.

وتنوعت فقرات الصالون بين الأغاني الوطنية والإبداعات الشعرية والمشاركات الطلابية، حيث قدم المايسترو حسن الدمشاوي مجموعة من الأغاني الوطنية التي لاقت تفاعلًا من الحضور، وأضفت على الاحتفالية أجواءً من الحماس والاعتزاز بالوطن.

كما قدم عدد من طلاب المدرسة فقرات وطنية عبّروا خلالها عن حب مصر والانتماء إليها، واستعرضوا بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر المجيدة، في مشهد عكس أهمية توظيف الفن والثقافة والأنشطة المدرسية في ترسيخ الوعي الوطني لدى الطلاب.

وشهدت الأمسية مشاركات وكلمات شعرية لكل من الشاعر مختار عبد الفتاح، والشاعر محمد عبد الحكم حجازي، والشاعر أسامة أبو النجا، رئيس مجلس إدارة نادي أدب المنيا، الذين أضفوا على الصالون أبعادًا أدبية وإبداعية استحضرت معاني البطولة والتضحية والفخر بتاريخ مصر.

واجتمعت في فقرات الصالون روح أكتوبر الوطنية مع جماليات الشعر والموسيقى، لتقدم الفعالية نموذجًا للتكامل بين التعليم والثقافة والفنون في بناء وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم وإنجازات أبنائه.

واختُتمت فعاليات الصالون بمجموعة من الأغاني الوطنية التي قدمها المايسترو حسن الدمشاوي، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بمصر، واستحضرت تضحيات أبطال القوات المسلحة في ملحمة العبور العظيم.

وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم عدد من الشعراء والأدباء المشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم الأدبية والثقافية ومشاركتهم في إنجاح الصالون، كما شمل التكريم الإعلامية ناهد مصطفى، الصحفية بجريدة وموقع «أصالة وطن»، والأستاذ المصور خالد عبد العزيز، تقديرًا لجهودهما ومشاركتهما في تغطية فعاليات الصالون الثقافي.

وأكدت فعاليات «صالون النيل الثقافي بالمنيا» أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات التعليمية في بناء شخصية الطالب، وتنمية وعيه الوطني والثقافي، من خلال إتاحة الفرصة أمامه للتفاعل مع الأدباء والمثقفين، والمشاركة في الأنشطة التي تربط المعرفة بالتاريخ والفن والإبداع.

وجاءت الاحتفالية بعنوان «أكتوبر حيث تتحدث البطولات» لتجدد التأكيد على أن نصر أكتوبر سيظل مصدر إلهام للأجيال، ورمزًا لقدرة المصريين على تجاوز التحديات وصناعة الإنجازات، ورسالة متجددة بأن الحفاظ على ذاكرة الوطن وتراثه الوطني مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية والإعلامية.

أقرا أيضا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى