المتحف المصري بالتحرير أيقونة عالمية ومقتنيات أثرية نادرة

أيمان محمد
أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المتحف المصري بالتحرير يُعد أحد أبرز المتاحف العالمية، لما يضمه من مقتنيات أثرية نادرة وقيمة تاريخية وثقافية كبيرة، جعلته من أهم المعالم الأثرية والسياحية في مصر.
وجاءت تصريحات الليثي على هامش المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالمتحف المصري بالتحرير، للإعلان عن الانتهاء من مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم، بالتعاون مع الجانب الإيطالي، بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وأجوستينو باليزي، سفير إيطاليا لدى جمهورية مصر العربية.
المتحف المصري بالتحرير.. تاريخ يمتد لأكثر من قرن
ويُعد المتحف المصري بالتحرير من أعرق المتاحف الأثرية في الشرق الأوسط، إذ افتُتح رسميًا في 15 نوفمبر عام 1902، بحضور الخديوي عباس حلمي الثاني، ليصبح على مدار العقود أحد أبرز الصروح الثقافية التي تحتضن جانبًا مهمًا من تاريخ الحضارة المصرية القديمة.
ويعود تصميم المبنى إلى المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغون، الذي فاز تصميمه في مسابقة معمارية دولية أُجريت عام 1895، وجاءت ملامحه متأثرة بالطرازين اليوناني والروماني، بما يمنحه طابعًا معماريًا مميزًا.
مقتنيات أثرية تحكي تاريخ الحضارة المصرية
ويحتفظ المتحف المصري بالتحرير بمجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي تمثل عصورًا مختلفة من تاريخ مصر القديمة، ومن أبرزها لوحة نارمر، ومقتنيات المجموعة الجنائزية ليويا وتويا، إلى جانب تماثيل لملوك وملكات مصر القديمة.
كما كان المتحف يضم قناع الملك توت عنخ آمون الشهير، الذي انتقل إلى المتحف المصري الكبير، ضمن جهود إعادة توزيع وعرض القطع الأثرية في المؤسسات المتحفية المصرية.
ويواصل المتحف المصري بالتحرير أداء دوره الثقافي والحضاري، باعتباره أحد أبرز المقاصد السياحية التي تستقطب الزوار والمهتمين بالآثار المصرية من مختلف أنحاء العالم.



