القمة 133.. سجل المدربين الأجانب قبل مواجهة عموتة والزمالك

مصطفي محمد
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك في القمة رقم 133، والمقرر إقامتها الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في اختبار مهم للمدرب المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، الذي يستعد لخوض أول مباراة قمة له أمام الغريم التقليدي.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة لعموتة، في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة لمباريات القطبين، إذ تمثل فرصة مبكرة لإثبات قدرته على التعامل مع واحدة من أصعب المحطات في الكرة المصرية.
بدايات المدربين الأجانب.. نتائج مختلفة في اختبار القمة
شهد تاريخ مواجهات الأهلي والزمالك تجارب متعددة لمدربين أجانب خاضوا القمة للمرة الأولى في ظروف فنية مختلفة، وتباينت النتائج بين الخسارة والتعادل والانتصار، بما يؤكد أن البداية أمام المنافس التقليدي لا تخضع لقاعدة ثابتة.
ومن أبرز الأسماء التي شهدت بداياتها أمام الزمالك مانويل جوزيه، وميشيل دو كاستال، وخوان كارلوس جاريدو، ومارتن لاسارتي، وبيتسو موسيماني، وخوان كارلوس أوسوريو، وييس توروب.
مانويل جوزيه.. خسارة لم تمنعه من صناعة التاريخ
لم تكن بداية البرتغالي مانويل جوزيه أمام الزمالك مثالية، بعدما خسر الأهلي في أول مواجهة قمة له بنتيجة 2-1 خلال موسم 2001-2002.
لكن تلك النتيجة لم تمنع المدرب البرتغالي لاحقًا من تحقيق نجاحات كبيرة مع الأهلي، ليصبح اسمه واحدًا من أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ النادي، في تجربة توضح أن نتيجة المباراة الأولى لا تكفي وحدها للحكم على مسيرة أي مدير فني.
دو كاستال وجاريدو ولاسارتي.. التعادل حاضر في البدايات
شهدت تجارب عدد من المدربين الأجانب مع الأهلي والزمالك بدايات انتهت بالتعادل، ومن بينها أول مواجهة للسويسري ميشيل دو كاستال أمام الأهلي خلال موسم 2008-2009، والتي انتهت دون أهداف.
وتكرر التعادل السلبي في أول قمة للإسباني خوان كارلوس جاريدو مع الأهلي خلال موسم 2014-2015، وكذلك في بداية الأوروجوياني مارتن لاسارتي أمام الزمالك خلال موسم 2018-2019.
وتكشف هذه النتائج عن صعوبة التنبؤ بما ستسفر عنه المواجهة الأولى، إذ قد يفرض الحذر التكتيكي نفسه على اللقاء، خاصة في ظل حساسية النتيجة ورغبة كل فريق في تجنب الخسارة.
موسيماني.. بداية بانتصار قاري في نهائي القرن
جاءت تجربة الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني مختلفة، بعدما قاد الأهلي للفوز على الزمالك بنتيجة 2-1 في نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2020، في المباراة التي عُرفت إعلاميًا باسم «نهائي القرن».
ولم تكن المواجهة مباراة دوري عادية، بل نهائيًا قاريًا على لقب دوري أبطال أفريقيا، وهو ما ضاعف من الضغوط على الفريقين ومن قيمة الانتصار بالنسبة إلى الأهلي وجماهيره.
ومنحت النتيجة موسيماني بداية قوية في مواجهاته أمام الزمالك، كما ارتبط اسمه بالتتويج القاري في واحدة من أبرز مباريات القطبين.
أوسوريو.. خسارة ثقيلة في أول مواجهة قمة
على الجانب الآخر، واجه الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو بداية صعبة أمام الأهلي، بعدما خسر الزمالك في أول قمة له خلال موسم 2022-2023 بنتيجة 4-1.
وكانت الخسارة بفارق ثلاثة أهداف ضربة قوية للفريق الأبيض، ووضعت المدرب أمام تحديات فنية وجماهيرية في مرحلة مبكرة من مشواره.
ومع ذلك، تظل نتيجة مباراة واحدة جزءًا من تقييم التجربة، ولا تكفي وحدها للحكم على مسيرة المدير الفني بالكامل.
توروب وعموتة.. اختبار البدايات يتجدد
حقق الدنماركي ييس توروب بداية ناجحة أمام الزمالك، بعدما فاز الأهلي بنتيجة 2-0 في نهائي كأس السوبر المصري لموسم 2025-2026، وفقًا لما ورد في التقرير.
والآن، تتجه الأنظار إلى الحسين عموتة، الذي يستعد لخوض أول قمة له أمام الزمالك، وسط ترقب لما سيقدمه الأهلي تحت قيادته في المواجهة المرتقبة.
ويدخل المدرب المغربي اللقاء أمام سجل متنوع لبدايات المدربين الأجانب، شهد انتصارات وتعادلات وخسائر، بينما يبقى الحسم داخل الملعب مرهونًا بالاستعداد الفني، واختيار التشكيل، وإدارة مجريات المباراة.
وتظل القمة 133 محطة مهمة في مشوار عموتة مع الأهلي، وفرصة لتسجيل بداية إيجابية أمام الغريم التقليدي، في مباراة تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.



