قومي المرأة بأسيوط ينفذ معسكرا أسريا بقرية البارود شرق صدفا

أسيوط – منال عاطف
نفذ فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة أسيوط، تحت إشراف الدكتورة مروة ممدوح كدواني، مقررة فرع المجلس بالمحافظة، معسكرا أسريا بقرية البارود شرق مركز صدفا، وذلك خلال الفترة من الخميس 1 أكتوبر وحتى السبت 3 أكتوبر 2026، بمشاركة 30 زوجا وزوجة و15 طفلا من أبناء الأسر المشاركة.
التربية الإيجابية والتنشئة المتوازنة
وتناول المعسكر عددا من الموضوعات المهمة المرتبطة بالتنشئة المتوازنة للأبناء وأساليب التربية الإيجابية، إلى جانب التطرق إلى سبل تحقيق التوافق بين الزوجين، وطرق التعامل مع المشكلات والخلافات الأسرية، بما يدعم بناء علاقات أسرية قائمة على الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
كما تناولت فعاليات المعسكر الأدوار التي يقوم بها كل من الزوج والزوجة داخل الأسرة، وأهمية التعاون والتشارك في تربية الأبناء، بما يسهم في توفير بيئة أسرية أكثر استقرارا وقدرة على التعامل مع التحديات المختلفة.
تصحيح المفاهيم وتعزيز الحوار الأسري
وشهدت فعاليات المعسكر مناقشة وتصحيح عدد من المفاهيم المجتمعية المغلوطة المرتبطة بالتعامل بين الزوجين، مع التأكيد على أهمية الحوار والتفاهم والتواصل الإيجابي في معالجة الخلافات الأسرية، بما يساعد على بناء علاقات أكثر استقرارا وتماسكا بين أفراد الأسرة.
أنشطة توعوية وترفيهية للأطفال
ولم تقتصر فعاليات المعسكر على الجانب التوعوي الخاص بالآباء والأمهات، حيث تضمن البرنامج تنظيم عدد من الأنشطة التربوية والترفيهية للأطفال المشاركين، من بينها الرسم على الوجه، وتركيب البازل، ومسابقات الرسم، في أجواء هدفت إلى تعزيز التفاعل وتنمية مهارات الأطفال.
كما تضمنت الفعاليات توعية الأطفال بمخاطر التنمر والتحرش الجنسي، وطرق التعامل الآمن مع المخاطر التي قد يتعرضون لها، بما يعزز وعيهم بضرورة حماية أنفسهم واللجوء إلى الأشخاص الموثوق بهم عند مواجهة أي موقف غير آمن.
إشادة بأهمية المعسكرات الأسرية
واختتمت فعاليات المعسكر بتأكيد الأهالي المشاركين أهمية استمرار تنظيم مثل هذه المعسكرات والأنشطة الأسرية، لما لها من دور في دعم العلاقات بين أفراد الأسرة، وتعزيز التواصل الإيجابي، ونشر مفاهيم التربية السليمة، والمساهمة في بناء بيئة أسرية أكثر استقرارا وتماسكا.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في إطار الجهود التوعوية والمجتمعية الرامية إلى دعم الأسرة، وتعزيز الوعي بأساليب التربية الإيجابية، بما ينعكس على استقرار الأسرة ويسهم في تنشئة أجيال أكثر قدرة على التواصل والتفاعل الإيجابي داخل المجتمع.



